Skip to content

مصدر دبلوماسي

Masdar-Diplomacy-Logo-110px
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2025
  • March
  • 28
  • النفوذ السعودي المتجدد في ترسيم الحدود اللبنانية-السورية: أبعاد وتداعيات
  • Uncategorized
  • تقارير

النفوذ السعودي المتجدد في ترسيم الحدود اللبنانية-السورية: أبعاد وتداعيات

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2025-03-28 1 minute read

Share this:

  • Share on Facebook (Opens in new window) Facebook
  • Share on X (Opens in new window) X
  • Share on WhatsApp (Opens in new window) WhatsApp
وزير الدفاع السعةدي الامير خالد بن سلمان يتوسط وزيري دفاع سوريا مرهق ابو قصرة ولبنان ميشال منسى في جدة حيث وقع الجانبات اتفاقا اكدا فيه على الاهمية الاستراتيجية لترسيم الحدود بين البلدين، وتشكيل لجان قانونية ومتخصصة بينهما في عدد من المجالات وتفعيل آليات التنسيق بين الجانبين للتعامل مع التحديات الامنية والعسكرية

وزير الدفاع السعةدي الامير خالد بن سلمان يتوسط وزيري دفاع سوريا مرهق ابو قصرة ولبنان ميشال منسى في جدة حيث وقع الجانبات اتفاقا اكدا فيه على الاهمية الاستراتيجية لترسيم الحدود بين البلدين، وتشكيل لجان قانونية ومتخصصة بينهما في عدد من المجالات وتفعيل آليات التنسيق بين الجانبين للتعامل مع التحديات الامنية والعسكرية

“مصدر دبلوماسي”

كتبت مارلين خليفة:

استضافت المملكة العربية السعودية أمس الخميس اجتماعًا في جدة بحضور وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان ووزيرَي الدفاع اللبناني ميشال منسى والسوري مرهف أبو قصرة الى جانب الوفدين الأمنيين المرافقين لهما. تخلّل الاجتماع بحسب ما نقلت وكالات الانباء توقيع اتفاق يبرز الأهمية الاستراتيجية لترسيم الحدود بين البلدين وتشكيل لجان قانونية ومتخصصة إضافة إلى تفعيل آليات التنسيق لمعالجة التحديات الأمنية والعسكرية وخصوصًا على الحدود المشتركة.

تمتع على اي وسيلة اعلامية صحافية أو الكترونية أو مرئية اعادة نشر هذا التقرير او اجزاء منه. جميع الحقوق محفوظة لموقع مصدر دبلوماسي

كما جرى الاتفاق على عقد اجتماع متابعة في المملكة خلال الفترة المقبلة. وقد أعرب الوزيران اللبناني والسوري عن تقديرهما لقيادة السعودية على رعاية هذا الاجتماع، فيما أكدت الرياض دعمها الكامل لكل ما يسهم في تحقيق أمن واستقرار البلدين والمنطقة.

السعودية تدخل على خط الترسيم وتأثيرها المتصاعد

برزت الدينامية السعودية الجديدة في ملف ترسيم الحدود من خلال نقل الاجتماع المفاجئ من لبنان إلى جدة. وفي هذا السياق، يشير مصدر سياسي متابع إلى أن الاتفاق الذي تم التوصل اليه في السعودية يحتاج إلى اجتماعات متكررة للوصول إلى صيغة نهائية، ولا يمكن حسمه في لقاء واحد. أما بشأن المخاوف من امتداد الاشتباكات الأخيرة على الحدود إلى الداخل اللبناني، واحتمال تسلل مسلحين متطرفين من سوريا فيستبعد المصدر هذا السيناريو، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة التي باتت تعتبر لبنان تحت مظلتها لن تسمح بزعزعة استقراره.

تحولات في المشهد الإقليمي: النفوذ الأميركي والسعودي في لبنان

تشير قراءات متعددة الى أن لبنان لم يعد خاضعا لنفوذ حلفاء إيران كما كان سابقا، بل أصبح في دائرة التأثير الأميركي والسعودي. ويأتي التحرك السعودي في اطار جهود المملكة لضبط الجماعات السنية المتطرفة في سوريا، والتي تتبع لمدرسة الإخوان المسلمين المدعومة من تركيا. ومن مؤشرات هذه الليونة السعودية، سماحها لرئيس الحكومة السابق سعد الحريري بإحياء الذكرى العشرين لاغتيال والده بسلاسة ما يمهّد لخوض تياره الانتخابات البلدية والنيابية وإن كان ذلك بقيادة بهية الحريري.

لكن لماذا قررت الرياض، بعد سنوات من الانكفاء، العودة إلى الانخراط في الشأن اللبناني؟ وفقًا لمتابعين للشأن السعودي، فإن العام 2025 يختلف عن الفترات السابقة، إذ تعيش المملكة هاجس تكرار السيناريو السوري في لبنان وخصوصًا مع تصاعد المخاوف من امتداد الفكر السني المتطرف إلى البيئة اللبنانية. وقد دفع هذا القلق السعودية إلى إعادة احتضان الطائفة السنية في لبنان ومنع انجرافها نحو النفوذ التركي. في هذا السياق، بات مسؤول الملف اللبناني في الرياض، الأمير يزيد بن فرحان يضطلع بدور رئيسي في إعادة ترتيب البيت السني اللبناني.

التقاطع الإقليمي: السعودية والإمارات وإسرائيل

يمتد القلق السعودي إلى الإمارات، التي كانت سباقة في التحذير من المد الإخواني في سوريا. وتلتقي مصالح البلدين مع إسرائيل، التي كثّفت استهدافها للقدرات العسكرية السورية خوفًا من تحوّل الجماعات المسلحة ضدها. ويضيف المصدر المتابع: “السعودية لا ترغب في أن يكون للإدارة الجديدة في سوريا أي تأثير على سنة لبنان، كما أنها تسعى إلى قطع الطريق أمام انتشار الفكر المتطرف في الساحة اللبنانية”. لذا، فإن عودة تيار الحريري إلى المشهد السياسي تمثل جزءًا من استراتيجية احتواء هذا التمدد، ومنع الفكر الإسلامي الراديكالي من تهديد الأنظمة الخليجية، كما حدث خلال موجة الربيع العربي في مصر وتونس وليبيا.

الاشتباكات الحدودية: صراع مصالح وتداخلات إقليمية

بالنظر إلى الأحداث الأخيرة على الحدود الشرقية للبنان، يشير المراقبون إلى أن هذه المناطق ظلت بعيدة عن نفوذ الدولة اللبنانية لسنوات طويلة، ما أتاح لها بناء اقتصاد مستقل عبر شبكات التهريب. وقد اندلعت الاشتباكات الأخيرة نتيجة تضارب مصالح المهربين بين الفصائل المسلحة السورية والعشائر اللبنانية. وتحت ذريعة وجود فلول للنظام السوري، قامت “هيئة تحرير الشام” بطرد اللبنانيين من الأراضي السورية، مما فاقم التوتر على جانبي الحدود.

ويروي أحد العارفين أن الاشتباكات بين المسلحين والعشائر على طرفي الحدود لم تمنع استمرار عمليات التهريب، حيث كانت شاحنات التهريب تمر بسلاسة وسط القتال، وكأن المعارك الدائرة لا تعنيها، في مشهد يعكس عمق المصالح الاقتصادية المشتركة بين الأطراف المتنازعة.

الطبيعة الجغرافية المتداخلة للحدود، التي تعود جذورها إلى اتفاقية سايكس بيكو، فاقمت هذه الإشكالية. ففي مناطق مثل “حوش السيد”، يكاد الحد الفاصل بين الجانبين اللبناني والسوري يقتصر على قناة مياه، “عبّارة مياه”. وقد أسفرت المواجهات الأخيرة عن طرد معظم اللبنانيين الشيعة من الأراضي السورية ما أدى إلى اشتباكات بين العشائر اللبنانية والفصائل المسلحة مدفوعة بالمصالح الاقتصادية لمافيات التهريب.

أبعاد سياسية ودوافع انتقامية

إلى جانب العامل الاقتصادي، هناك أبعاد سياسية ونزاعات متراكمة ساهمت في تفجير الأوضاع. فقد سعت الإدارة السورية الجديدة، بقيادة أحمد الشرع، إلى بسط سيطرتها على أراضٍ يملكها لبنانيون داخل سوريا، ما أثار حساسيات عشائرية ومناطقية. كما أن بعض الفصائل المسلحة تسعى للانتقام من تدخل “حزب الله” في الحرب السورية، معتبرة أن دوره أدى إلى انتهاكات ضد المدنيين. وقد تلاقت هذه النزعة الانتقامية مع الحوادث الطائفية في الساحل السوري، حيث مارست “هيئة تحرير الشام” ضغوطًا لإجبار الأقليات على مغادرة المنطقة.

التدخل الدولي: حسابات واشنطن والرياض

بحسب مصادر متعددة، فإن الإدارة السياسية الجديدة في دمشق، التي سعت إلى تحسين صورتها منذ تسلّمها الحكم بعد بشار الأسد، تحاول تقديم أوراق اعتمادها للقوى الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة والسعودية. ومن هذا المنطلق، تحاول دمشق إثبات جديتها في مواجهة العشائر التي يُقال إنها على صلة بـ”حزب الله”، في حين تنفي مصادر مقربة من الحزب أي ارتباط بهذه الجماعات. وتسعى الإدارة السورية الجديدة من خلال هذه المواجهات إلى كسب نقاط لدى واشنطن، التي لا تزال متمسكة بقانون قيصر كأداة للضغط على دمشق.

في هذا السياق، كان اللقاء السوري-الأميركي في جنيف محطة أساسية، حيث وضعت الولايات المتحدة شروطًا قبل إعادة النظر في سياستها تجاه النظام الجديد. وتعتبر الحدود اللبنانية-السورية إحدى الأوراق التي تستخدمها دمشق في هذا الإطار، خصوصًا أنها تنصلت من مسؤولية المجازر التي وقعت في الساحل السوري، ما يثير المخاوف من أن تعمد إلى افتعال أحداث جديدة على الحدود اللبنانية.

شمال لبنان: قلق من عودة التنظيمات المتطرفة

لا تقتصر التحديات على الحدود الشرقية، بل تمتد إلى الشمال اللبناني، حيث يُخشى أن تشكل بعض البيئات الحاضنة أرضية ملائمة لعودة المشاريع المتطرفة، التي كان لها وجود سابق في المنطقة (مثل “فتح الإسلام” و”داعش”). وقد كشف الجيش اللبناني، قبل ثلاثة أشهر فقط، عن خلية داعشية كانت تخطط لإنشاء إمارة إسلامية في شمال البلاد. ويشير مراقبون إلى أن أي تفاعل بين هذه الجماعات والمستجدات على الحدود الشرقية قد يشكل تهديدًا جديًا للأمن اللبناني.

 مرحلة جديدة من الصراع الجيوسياسي

تشهد المنطقة إعادة تموضع للقوى الإقليمية والدولية، حيث تسعى السعودية إلى لعب دور رئيسي في ضبط المشهد اللبناني في مواجهة النفوذ التركي والقطري. في المقابل تحاول الإدارة السورية الجديدة تعزيز موقعها عبر تقديم نفسها كشريك يمكن التعاطي معه دوليًا. أما الولايات المتحدة، فتراقب التطورات بحذر مستخدمة نفوذها للحد من أي تصعيد قد يهدد استقرار لبنان. وفي ظل هذه المعادلات المتشابكة تبقى الحدود اللبنانية-السورية إحدى أكثر الساحات حساسية في التوازنات الإقليمية المقبلة.

Print Friendly, PDF & EmailPrint

About the Author

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي

Administrator

Marlene Khalifeh Marlene Khalifeh, a Lebanese journalist. She worked for a period of twelve years in An-Nahar” newspaper before moving to “As-Safir” were she spent ten years as a diplomatic reporter.  Between these two periods, Mrs. Khalifeh  published many articles in the Al Hayat” and “Al Riyad” newspapers, “Al Wassat” and “Newsweek Middle East” magazines. She created her own website  “Masdar diplomacy”,on the 11th of July 2016 focusing on diplomatic activities in Lebanon and the Middle East. After attending many training courses in a number of European, American, and English institutions, she specialized in investigative journalism. Her hard work paid off when she was awarded, twice (in 2004 and 2005), with the “investigative journalist” prize by the Commonwealth (in Jordan) among four Arab participating countries. Afterwards, she focused her attention on the politic and diplomatic press training and research on fact checking.

Visit Website View All Posts

Like this:

Like Loading…

Post navigation

Previous: هينيس-بلاسخارت: الامم المتحدة تدعو إلى ضبط النفس وتطبيق القرار 1701 بعد تصاعد التوتر على الخط الأزرق
Next: السفير الروسي في لبنان ألكسندر روداكوف في حوار لموقع #مصدر_دبلوماسي: على المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها…قصف الضاحية الجنوبية من اسرائيل ليس دفاعيا… ونزع سلاح “الحزب” شأن لبناني داخلي ولا يفرض من الخارج

Related Stories

مقاتلون من ألوية العمالقة الجنوبية المتحالفة مع الحكومة اليمنية والمدعومة من السعودية خلال المعارك ضد الحوثيين قرب منطقة ذُباب المطلة على مضيق باب المندب، في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
  • البوصلة
  • تقارير
  • خليجيّات

المواجهة في اليمن تنحصر بين السعودية و”أنصار الله” عند خطوط التماس: كوابح تمنع من تفعيل اتفاق مكة مع باكستان وتركيا

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-06
في لحظة من أكثر اللحظات حساسية بالنسبة إلى أمن الطاقة العالمي يكتسب الخطاب الذي ألقاه الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين في أرامكو أمين حسن الناصر، في منتدى Energy Intelligence Forum في لندن في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أهمية تتجاوز الإطار الاقتصادي والصناعي للخطاب.
  • تقارير
  • خاص
  • خليجيّات
  • مقالات مختارة

كبير التنفيذيين في شركة “أرامكو” أمين الناصر: أمن الطاقة والمرونة ضرورة استراتيجية عالمية وسط أزمة مضيق هرمز واضطرابات اليمن

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-06
العراق بعد الانسحاب الأميركي: إعادة هندسة السلاح
  • Uncategorized
  • تقارير

الانسحاب الأميركي من العراق: سحب الذرائع وفتح معركة السلاح

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-05

آخر الأخبار

يتابع العدد أيضاً التطورات المتعلقة بصحة البابا لاوون الرابع عشر بعد الإعلان عن اكتشاف عُقيدة رئوية لديه والتوجّه إلى إجراء جراحي، وما يثيره هذا التطور من اهتمام بوضعه الصحي وانعكاساته المحتملة على نشاطه في المرحلة المقبلة في انتظار المستجدات الطبية الرسمية
  • اخبار

“المشهد الدبلوماسي» في 12 تشرين الاول: صحة البابا لاوون تطورات لبنان والمنطقة والانتخابات الأميركية والإسرائيلية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-12
، رعى الأسعد، السبت، حفل توقيع الأرشمندريت أغابيوس أبو سعدى كتابه «اليوم الثالث – قراءة في الهوية المسيحية الفلسطينية»، الصادر عن دار سائر المشرق، ضمن فعاليات معرض بيروت الدولي للكتاب.
  • اخبار

السفير الفلسطيني محمد الأسعد يشارك في نشاط صحي ببيروت ويرعى توقيع كتاب عن الهوية المسيحية الفلسطينية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-11
زيارة الهزاع لكنيسة مار مارون حيث التقى المطران جوزيف معوّض، بحضور ممثلين عن الكنائس في زحلة
  • اخبار

من دار الإفتاء إلى كنيسة مار مارون مرورا بجب جنين: القائم بأعمال السفارة السورية أياد الهزاع يوسّع قنوات التواصل في البقاع

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-11
  • اخبار

“المشهد الدبلوماسي” في 10 تشرين الأول 2026: تصعيد إقليمي يضع أمن الطاقة والملاحة الدولية أمام اختبارات جديدة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-10
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.
%d