Skip to content

مصدر دبلوماسي

Masdar-Diplomacy-Logo-110px
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2025
  • March
  • 24
  • مباحثات سلام تاريخية في السعودية بين روسيا وأوكرانيا ضمن رؤية 2030
  • تقارير

مباحثات سلام تاريخية في السعودية بين روسيا وأوكرانيا ضمن رؤية 2030

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2025-03-24 1 minute read

Share this:

  • Share on Facebook (Opens in new window) Facebook
  • Share on X (Opens in new window) X
  • Share on WhatsApp (Opens in new window) WhatsApp
ملصق بقناة العربية السعودية يظهر أهمية القمة الثلاثية التي تنعقد في جدة اليوم

ملصق بقناة العربية السعودية يظهر أهمية القمة الثلاثية التي تنعقد في جدة اليوم

تقرير دبلوماسي

مارلين خليفة

تشهد مدينة جدة اليوم الاثنين محطة مفصلية في مسار الحرب الروسية الأوكرانية مع انطلاق مباحثات رسمية بين وفدين من موسكو وكييف برعاية سعودية تهدف إلى كسر الجمود السياسي والدخول في مفاوضات حقيقية تمهّد لوقف القتال المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات. اللقاء الذي يجري بعيدا من أروقة العواصم الغربية لا يحمل فقط أبعادا انسانية وسياسية تتعلّق بالحرب بل يترجم أيضا مسارا دبلوماسيا سعوديا جديدا يتعاظم حضوره على الساحة الدولية، ويعكس استراتيجية متكاملة تتماشى مع رؤية 2030 التي يتبناها ولي العهد السعودي ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان.

منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022، حافظت المملكة العربية السعودية على موقف متوازن ومحايد لم ينزلق إلى اصطفاف مع أي طرف من أطراف الصراع. هذا الحياد لم يكن موقفًا سلبيًا أو هامشيا بل شكّل قاعدة انطلقت منها الرياض لتطرح نفسها كوسيط موثوق قادر على الحديث مع الطرفين ومنفتح على جميع الأطراف الدولية المعنية بما فيها الولايات المتحدة الاميركيةوأوروبا.

دبلوماسية بثقل استراتيجي

لا تُعد استضافة المملكة لهذه المباحثات حدثا عابرا أو مجرد مناسبة دبلوماسية. انها تتويج لمسار طويل من الاتصالات والمبادرات التي يقودها ولي العهد الامير محمد بن سلمان شخصيا ضمن سياسة خارجية سعودية باتت تعرَف بمرونتها وفاعليتها وتماشيها مع دينامية المشهد الدولي المتغيّر. ففي أكتوبر 2024، أعرب السفير السعودي عبد الرحمن الاحمد في موسكو صراحة عن استعداد المملكة للقيام بدور الوسيط وهو ما تبعه دعم سياسي من القيادة السعودية وتحركات ملموسة على أكثر من مستوى.

ولم يكن مستغربا أن يشير الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في يوليو 2024 الى أن السعودية، إلى جانب الإمارات عرضتا التوسط في النزاع في إشارة واضحة إلى الثقة المتزايدة التي باتت تحظى بها الرياض في الأوساط الدولية حتى من قبل القوى الكبرى المتورطة مباشرة في النزاع.

وفي مارس 2025، استقبل الأمير محمد بن سلمان في الرياض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في زيارة اعتبرت نقلة نوعية في العلاقات الثنائية حيث جرى البحث في امكانات السلام وتعزيز التعاون الاقتصادي وخصوصا في مجالات الطاقة والبنية التحتية والصناعات الغذائية، بما يؤسس لعلاقات ما بعد الحرب وليس فقط هدنة مؤقتة.

الوساطة السعودية

المفاوضات التي تستضيفها المملكة اليوم لا تنفصل عن سجل دبلوماسي متنامٍ منذ بداية الأزمة فقد نجحت الرياض في سبتمبر 2022 في انجاز صفقة تبادل أسرى بين روسيا وأوكرانيا شملت عشرة مقاتلين أجانب وهو ما أثار إعجاب المجتمع الدولي وأعاد التأكيد على قدرة السعودية على التوفيق بين مصالح متعارضة.

كما استضافت مدينة جدة في أغسطس 2023 اجتماعا مهما لمستشاري الأمن القومي في عدد من الدول الكبرى، من ضمنها الولايات المتحدة والصين والهند وأوروبا لمناقشة مسارات الحل السلمي. كانت تلك الجلسة علامة على أن السعودية باتت منصة سياسية للبحث في أزمات كبرى وأنها لم تعد تكتفي بدور المتابع أو الراعي الرمزي بل أصبحت لاعبا حيويا ومؤثرا.

لا تقتصر الجهود السعودية على الجانب السياسي فحسب. ففي فبراير 2023، أعلنت المملكة عن حزمة مساعدات لأوكرانيا بقيمة 400 مليون دولار، منها 100 مليون مساعدات إنسانية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة، و300 مليون دولار كتمويل مشتقات نفطية مقدمة من الصندوق السعودي للتنمية. هذه المبادرات تعكس التزاما سعوديا بمعايير إنسانية عالمية وتُظهر كيف يمكن للدبلوماسية أن تتقاطع مع العمل التنموي ضمن رؤية شاملة تخدم الاستقرار طويل الأمد.

هذا البعد الإنساني بات عنصرا أساسيا في الدبلوماسية السعودية الحديثة التي لا تكتفي بعقد اللقاءات والمفاوضات بل تسعى إلى خلق بيئات اقتصادية واجتماعية تساعد على إعادة البناء بعد انتهاء النزاعات.

رؤية 2030: السلام جزء من مشروع النهضة

تأتي هذه التحركات السعودية في إطار رؤية 2030 التي يقودها الأمير محمد بن سلمان، والتي تتضمن في أحد محاورها البارزة إعادة تعريف دور المملكة على المستوى الدولي وتحويلها الى قوة استقرار لا غنى عنها في المعادلات الإقليمية والدولية.

الرؤية التي انطلقت بهدف تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط سرعان ما توسّعت لتشمل بناء نفوذ سياسي ناعم وفعّال. من خلال الوساطة، تقديم المساعدات، واستضافة الفعاليات الدولية تسعى المملكة إلى تثبيت موقعها كقوة دولية مسؤولة لا تبحث فقط عن مصالحها بل عن حلول للأزمات التي تعصف بالعالم.

وفي هذا السياق، تُعد محادثات جدة علامة على نضوج الرؤية السعودية الجديدة، التي تربط بين السياسة الخارجية والتنمية المستدامة ومكانة المملكة كقائد إقليمي ودولي مؤثر.

رغم الطابع الرمزي والمهم لاستضافة السعودية لهذه الجولة، فإن التحديات السياسية والعسكرية ما تزال قائمة. يصرّ الجانب الأوكراني على ضمانات أمنية غربية صلبة تشمل إمكانية بناء قواعد تدريب عسكري داخل البلاد، وهو ما ترفضه موسكو بشدة. كما أن مسألة الأراضي المحتلة تمثّل نقطة خلاف محورية، حيث ترفض كييف الاعتراف بسيطرة روسيا على حوالي 20 في المئة من أراضيها في حين تشير تسريبات الى امكانية مناقشة تثبيت خطوط المواجهة الحالية كحدود مؤقتة.

روسيا من جهتها تسعى لضمانات لحماية أسطولها في البحر الأسود وضمان استمرار تصدير الحبوب عبر ممرات آمنة في حين تصرّ كييف على وقف شامل للهجمات على البنية التحتية الحيوية، لا سيما منشآت الطاقة.

إلا أن اللافت في هذه الجولة من المفاوضات هو الحضور غير التقليدي من الجانب الروسي، حيث يشارك فيها مستشار جهاز الأمن الفيدرالي سيرغي بيسيدا إلى جانب عضو مجلس الاتحاد غريغوري كاراسين في إشارة إلى انفتاح موسكو على مقاربة غير رسمية قد تتيح فرصًا جديدة للتفاهم.

لم تتأخر ردود الفعل الدولية في الإشادة بالدور السعودي. فرنسا وبريطانيا أعربتا عن تقديرهما لاستضافة الرياض للمحادثات، ووصفتا الخطوة بأنها “اسهام بنّاء في مساعي الحل”  فيما أكّد المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف أن بلاده ترى تقدّما حقيقيا وأن المفاوضات الجارية في جدة قد تمهّد لـ”لحظة اختراق سياسي” منتظرة.

في عالم يعج بالنزاعات والصراعات تبرز المملكة العربية السعودية اليوم كلاعب استثنائي يتقن لغة التوازن ويملك أدوات التأثير. لم تأت استضافة محادثات السلام الروسية الأوكرانية من فراغ، بل هي ثمرة سنوات من العمل الدبلوماسي الهادئ والنهج الواقعي الذي تتبناه القيادة السعودية والقدرة على نسج علاقات ثقة مع الجميع دون استثناء.

Print Friendly, PDF & EmailPrint

About the Author

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي

Administrator

Marlene Khalifeh Marlene Khalifeh, a Lebanese journalist. She worked for a period of twelve years in An-Nahar” newspaper before moving to “As-Safir” were she spent ten years as a diplomatic reporter.  Between these two periods, Mrs. Khalifeh  published many articles in the Al Hayat” and “Al Riyad” newspapers, “Al Wassat” and “Newsweek Middle East” magazines. She created her own website  “Masdar diplomacy”,on the 11th of July 2016 focusing on diplomatic activities in Lebanon and the Middle East. After attending many training courses in a number of European, American, and English institutions, she specialized in investigative journalism. Her hard work paid off when she was awarded, twice (in 2004 and 2005), with the “investigative journalist” prize by the Commonwealth (in Jordan) among four Arab participating countries. Afterwards, she focused her attention on the politic and diplomatic press training and research on fact checking.

Visit Website View All Posts

Like this:

Like Loading…

Post navigation

Previous: تشييع مهيب للمناضل الفلسطيني والمستشار اول في السفارة الفلسطينية في بيروت ماهر مشيعل
Next: الصفدي يستقبل وزير خارجية لبنان ويؤكد دعم الأردن الكامل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وتعزيز العلاقات الثنائية

Related Stories

مقاتلون من ألوية العمالقة الجنوبية المتحالفة مع الحكومة اليمنية والمدعومة من السعودية خلال المعارك ضد الحوثيين قرب منطقة ذُباب المطلة على مضيق باب المندب، في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
  • البوصلة
  • تقارير
  • خليجيّات

المواجهة في اليمن تنحصر بين السعودية و”أنصار الله” عند خطوط التماس: كوابح تمنع من تفعيل اتفاق مكة مع باكستان وتركيا

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-06
في لحظة من أكثر اللحظات حساسية بالنسبة إلى أمن الطاقة العالمي يكتسب الخطاب الذي ألقاه الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين في أرامكو أمين حسن الناصر، في منتدى Energy Intelligence Forum في لندن في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أهمية تتجاوز الإطار الاقتصادي والصناعي للخطاب.
  • تقارير
  • خاص
  • خليجيّات
  • مقالات مختارة

كبير التنفيذيين في شركة “أرامكو” أمين الناصر: أمن الطاقة والمرونة ضرورة استراتيجية عالمية وسط أزمة مضيق هرمز واضطرابات اليمن

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-06
العراق بعد الانسحاب الأميركي: إعادة هندسة السلاح
  • Uncategorized
  • تقارير

الانسحاب الأميركي من العراق: سحب الذرائع وفتح معركة السلاح

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-05

آخر الأخبار

يتابع العدد أيضاً التطورات المتعلقة بصحة البابا لاوون الرابع عشر بعد الإعلان عن اكتشاف عُقيدة رئوية لديه والتوجّه إلى إجراء جراحي، وما يثيره هذا التطور من اهتمام بوضعه الصحي وانعكاساته المحتملة على نشاطه في المرحلة المقبلة في انتظار المستجدات الطبية الرسمية
  • اخبار

“المشهد الدبلوماسي» في 12 تشرين الاول: صحة البابا لاوون تطورات لبنان والمنطقة والانتخابات الأميركية والإسرائيلية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-12
، رعى الأسعد، السبت، حفل توقيع الأرشمندريت أغابيوس أبو سعدى كتابه «اليوم الثالث – قراءة في الهوية المسيحية الفلسطينية»، الصادر عن دار سائر المشرق، ضمن فعاليات معرض بيروت الدولي للكتاب.
  • اخبار

السفير الفلسطيني محمد الأسعد يشارك في نشاط صحي ببيروت ويرعى توقيع كتاب عن الهوية المسيحية الفلسطينية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-11
زيارة الهزاع لكنيسة مار مارون حيث التقى المطران جوزيف معوّض، بحضور ممثلين عن الكنائس في زحلة
  • اخبار

من دار الإفتاء إلى كنيسة مار مارون مرورا بجب جنين: القائم بأعمال السفارة السورية أياد الهزاع يوسّع قنوات التواصل في البقاع

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-11
  • اخبار

“المشهد الدبلوماسي” في 10 تشرين الأول 2026: تصعيد إقليمي يضع أمن الطاقة والملاحة الدولية أمام اختبارات جديدة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-10
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.
%d