Skip to content

مصدر دبلوماسي

cropped-cropped-Masdar-Diplomacy-Logo-sqr.png
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2024
  • November
  • 16
  • القضاء الفرنسي يأمر بالإفراج عن جورج إبراهيم عبد الله، الناشط المؤيد للقضية الفلسطينية والمعتقل منذ نحو 40 عامًا
  • تقارير

القضاء الفرنسي يأمر بالإفراج عن جورج إبراهيم عبد الله، الناشط المؤيد للقضية الفلسطينية والمعتقل منذ نحو 40 عامًا

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2024-11-16
جورج ابراهيم عبد الله في أحدث صورة له- عن صفحة جورج مالبرونو على منصة أكس.

جورج ابراهيم عبد الله في أحدث صورة له- عن صفحة جورج مالبرونو على منصة أكس.

 

مقالات مختارة

 جورج مالبرو

لوفيغارو

 

أمر المحكمة المختصة بتطبيق العقوبات يوم الجمعة بالإفراج عن الناشط اللبناني المؤيد للقضية الفلسطينية، الذي حُكم عليه بالسجن مدى الحياة بتهمة قتل اثنين من الدبلوماسيين. لكن النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب قدمت استئنافًا ضد القرار.

 

هل سيكون هذا القرار هو الأخير لأحد أقدم السجناء في فرنسا؟ بعد 40 عامًا خلف القضبان، وافقت المحكمة المختصة بتطبيق العقوبات يوم الجمعة، 15 نوفمبر على الطلب الحادي عشر للإفراج المشروط عن جورج إبراهيم عبد الله  ابتداءً من 6 ديسمبر المقبل. عبد الله هو ناشط لبناني مؤيد للقضية الفلسطينية، مسجون منذ عام 1984 بتهمة التواطؤ في قتل دبلوماسيين اثنين، أحدهما أمريكي والآخر إسرائيلي. وعلى الفور، قدمت النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب (PNAT) استئنافًا. ومن المتوقع اتخاذ القرار النهائي مطلع العام المقبل.

اليوم، يبلغ عبد الله من العمر 73 عامًا ويقبع في مركز لانيمازان السجني في منطقة أوت-بيرينيه. وقد أصبح مستحقًا للإفراج منذ 25 عامًا، لكن جميع طلبات الإفراج المشروط التي قدمها رفضت، باستثناء واحدة في عام 2013، التي تمت الموافقة عليها بشرط إصدار قرار ترحيل لم يُنفذ من قبل وزير الداخلية آنذاك، مانويل فالس.

 

عودة كـ”بطل” إلى لبنان؟

 

هذه المرة، لم تطلب السلطات الفرنسية قرارًا مسبقًا من وزارة الداخلية لترحيله، وفقًا لمصادر دبلوماسية. بالإضافة إلى ذلك، كانت دوافع المحكمة المختصة بتطبيق العقوبات “إيجابية بشكل أكبر” مقارنة بطلبه الأخير للإفراج. حيث حصل عبد الله على رسالة من السلطات اللبنانية تؤكد أن الإفراج عنه وعودته إلى بلاده لن يسبب أي اضطراب في النظام العام. وبوضوح، تخشى فرنسا أن يُستقبل كبطل، في الوقت الذي كان فيه العديد من اللبنانيين يناضلون منذ سنوات من أجل إطلاق سراحه.

 

يتحدر عبد الله من قرية في شمال لبنان، وهو معلم مسيحي بالأساس، وقد أمضى أكثر من نصف حياته في السجن. في أوائل الثمانينيات، عندما كان بلده في حالة حرب، شارك في تأسيس الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية، وهي مجموعة ماركسية مؤيدة لسوريا ومعادية لإسرائيل، تبنت خمس هجمات، منها أربع قاتلة، في فرنسا بين عامي 1981 و1982.

 

“أنا مقاتل، لست مجرمًا”، لطالما أكد عبد الله، وهو رجل ذو نظرة حادة ولحية كثيفة، لم يُبدِ أي ندم، وكان يقرأ كثيرًا في السجن، حيث كان الدبلوماسيون اللبنانيون يزورونه بانتظام. وتناول الرئيس اللبناني السابق، العماد ميشال عون، قضيته عدة مرات أمام إيمانويل ماكرون. وفي عام 2022، قامت وزيرة العدل اللبنانية، ماري كلود نجم، بزيارته، بموافقة السلطات الفرنسية. في بيروت، كان يدافع عنه حزب الله والعديد من النشطاء السابقين في الحزب الشيوعي، الذين تحولوا إلى دعم الميليشيا الشيعية الموالية لإيران. وفي الأشهر الأخيرة، أعاد لبنان تقديم طلب الإفراج عنه.

 

في فرنسا، على مر السنين، نما التأييد للإفراج عنه الذي كان في البداية مقتصرًا على أقصى اليسار، ليشمل شخصيات مثل الحائزة على جائزة نوبل في الأدب، آني إرنو، التي اعتبرته “ضحية عدالة دولة تثير الخزي لفرنسا”.

 

مذكرة من الولايات المتحدة إلى الخارجية الفرنسية

 

ومع ذلك، في 24 أكتوبر 1984، كان عبد الله نفسه من دخل إلى مركز شرطة ليون طالبًا الحماية من قتلة الموساد الذين قال إنهم يتعقبونه. لكن DST – جهاز الاستخبارات الداخلي الفرنسي – سرعان ما أدرك أن الرجل المتحدث بالفرنسية بطلاقة ليس سائحًا، بل هو عبد القادر سعدي، وهو الاسم الحركي لعبد الله، حامل جواز سفر جزائري، بعد أن كان بحوزته جوازات سفر مالطية ومغربية ويمنية استخدمها في رحلاته العديدة.

 

وفي إحدى شققه في باريس، تم العثور على مسدسات وأجهزة إرسال واستقبال. في عام 1986، حُكم عليه بالسجن أربع سنوات بتهمة تكوين جمعية أشرار وحيازة أسلحة ومتفجرات. وفي العام التالي، حوكم أمام محكمة الجنايات الخاصة في باريس بتهمة التواطؤ في اغتيال دبلوماسيين اثنين في عام 1982 – الأمريكي تشارلز راي والإسرائيلي ياكوف بارسيمانتوف، ومحاولة اغتيال دبلوماسي ثالث في عام 1984. نفى عبد الله التهم، مؤكدًا أنه “مجرد مقاتل عربي”، لكنه حُكم عليه بالسجن مدى الحياة، رغم أن النيابة العامة كانت قد طالبت بالسجن لمدة عشر سنوات. منذ عام 1999، لم يتوقف الأمريكيون والإسرائيليون عن معارضة طلباته للإفراج المشروط. وفي السنوات الأخيرة، كما أفاد دبلوماسي، “أرسلت واشنطن مذكرة شفوية إلى وزارة الخارجية الفرنسية تطلب منها تقديم استئناف إلى وزارة العدل الفرنسية”. فماذا سيكون مصير طلبه هذه المرة؟

 

 

La justice française ordonne la libération de Georges Ibrahim Abdallah, militant propalestinien détenu depuis près de 40 ans

Print Friendly, PDF & Email Print

Continue Reading

Previous: لاريجاني بعد لقائه برّي: نقف الى جانب جمهورية لبنان حكومة وشعباً ومقاومة في كافة الظروف
Next: إسرائيل تعد خطة لوقف إطلاق النار في لبنان كـ “هدية” لترامب

Related Stories

من الارشيف: وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي ومدير الشؤون السياسية ابراهيم عساف في لقاء مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا
  • تقارير
  • خاص
  • محليات

 “تحوّل”  في العقيدة الدبلوماسية في وزارة الخارجية اللبنانية: كواليس صياغة كلمة لبنان في مجلس الأمن وبروز ابراهيم عساف كـ “وزير ظل”

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-03-13
مندوب لبنان الدائم في الأمم المتحدة السفير أحمد عرفة
  • البوصلة
  • تقارير

كلمة السفير أحمد عرفة مندوب لبنان في مجلس الأمن الدولي: “دبلوماسية عوراء” اغتالت دماء الشهداء وأغفلت إجرام إسرائيل… سقطة مدوية لرئاسة الحكومة والخارجية اللبنانية (النص الكامل للكلمة)

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-03-12
أكد مجلس الامن الدولي امس من جديد أن ممارسة سفن النقل والسفن التجارية للحقوق والحريات الملاحية وفقاً للقانون الدولي يجب أن تُحترم، وخاصة حول الطرق البحرية الحيوية، ويحيط علماً بحق الدول الأعضاء، وفقاً للقانون الدولي، في الدفاع عن سفنها ضد الهجمات وأعمال الاستفزاز، بما فيها تلك التي تقوض الحقوق والحريات الملاحية؛
  • اخبار
  • تقارير

قرار أممي واسع التأييد يدين الهجمات الإيرانية في الخليج: 135 دولة تدعم المشروع الخليجي-الأردني في مجلس الأمن

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-03-12

آخر الأخبار

أعلنت إيطاليا [عبر المكتب الاعلامي لسفارتها في لبنان] عن تخصيص مساهمة إنسانية إضافية للبنان بقيمة 10 ملايين يورو (نحو 11.5 مليون دولار أميركي)، وذلك خلال اجتماع عُقد اليوم في السراي الحكومي، بمشاركة مسؤولين لبنانيين وممثلين عن الأمم المتحدة، بهدف المساهمة في التخفيف من تداعيات الأزمة والاستجابة للاحتياجات الأكثر إلحاحًا للمجتمعات المتضررة من النزاع.
  • اخبار

إيطاليا تعلن حزمة مساعدات إنسانية إضافية للبنان بقيمة 10 ملايين يورو لدعم المتضررين من النزاع

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-03-13
استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أمس عميد المجلس الماروني العام الوزير السابق وديع الخازن، الذي قال بعد اللقاء: "تشرفت اليوم بلقاء فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، حيث تداولنا في الأوضاع الدقيقة والخطرة التي يمر بها لبنان في هذه المرحلة الحرجة، وفي ظل الحرب المستمرة في المنطقة، لا سيما العدوان الإسرائيلي المتواصل على المناطق اللبنانية وما يشكله من انتهاك صارخ لسيادة لبنان وتهديد مباشر لأمنه واستقراره".
  • اخبار

وديع الخازن بعد لقائه الرئيس جوزاف عون: لبنان على أبواب مرحلة مصيرية ورئاسة الجمهورية صمام أمان للوطن

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-03-13
استقبل قداسة الحبر الأعظم البابا ليون الرابع عشر، بتاريخ 12 آذار 2026 عند الساعة العاشرة صباحاً في الفاتيكان، وفداً من مكتب التنسيق بين كنائس ودول البحر المتوسط، برئاسة الكاردينال جان مارك أڤلين، رئيس مجلس أساقفة فرنسا وراعي أبرشية مارساي.
  • اخبار
  • منوعات ومجتمع

البابا ليون الرابع عشر يؤكد أهمية بقاء الشبيبة في لبنان ويدعو إلى وقف الحرب وبناء ثقافة السلام

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-03-13
من الارشيف: وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي ومدير الشؤون السياسية ابراهيم عساف في لقاء مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا
  • تقارير
  • خاص
  • محليات

 “تحوّل”  في العقيدة الدبلوماسية في وزارة الخارجية اللبنانية: كواليس صياغة كلمة لبنان في مجلس الأمن وبروز ابراهيم عساف كـ “وزير ظل”

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-03-13
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.