Skip to content

مصدر دبلوماسي

Masdar-Diplomacy-Logo-110px
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2024
  • August
  • 5
  • ليس من المتوقع أن تتراجع إيران عن تنفيذ تهديداتها وإسرائيل على شفا تهديد أكبر مما جرى في نيسان/أبريل
  • تقارير

ليس من المتوقع أن تتراجع إيران عن تنفيذ تهديداتها وإسرائيل على شفا تهديد أكبر مما جرى في نيسان/أبريل

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2024-08-05 1 minute read

Share this:

  • Share on Facebook (Opens in new window) Facebook
  • Share on X (Opens in new window) X
  • Share on WhatsApp (Opens in new window) WhatsApp
اغتيال رئيس المكتب السياس يلحركة حماس في مقر اقامته في ايران مسّ شرف الضيافة بنظر الايرانيين لذا لا يمكنهم التراجع عن الرد على هذا الاعتداء على السيادة

اغتيال رئيس المكتب السياس يلحركة حماس في مقر اقامته في ايران مسّ شرف الضيافة بنظر الايرانيين لذا لا يمكنهم التراجع عن الرد على هذا الاعتداء على السيادة

 

مقالات مختارة

هآرتس

عاموس هرئيل

ترجمة مركز الدراسات الفلسطينية

تواصل الولايات المتحدة التلميح إلى أنها ستقف إلى جانب إسرائيل في مواجهة التهديدات بالانتقام التي وجّهها كلٌّ من إيران وحزب الله، بعد الاغتيالات الأخيرة. لقد تحدث الرئيس بايدن مع رئيس الوزراء نتنياهو مؤخراً، وعلى الرغم من توتُّر الأجواء بينهما، فإن الحديث تضمّن التزاماً أميركياً بشأن مساعدة إسرائيل على الدفاع عن نفسها ضد الهجوم المتوقع بالصواريخ والطائرات المسيّرة. تستمر الولايات المتحدة في تعزيز قواتها في الشرق الأوسط، ومن المتوقع أن يصل، اليوم (الإثنين)، الجنرال مايكل كوريلا، قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إلى البلد لتنسيق الاستعدادات.

تقدّر المنظومة الأمنية الإسرائيلية أنه لن يتراجع كلٌّ من إيران وحزب الله ومنظمات أُخرى في المحور، الذي تقوده طهران، عن تنفيذ التهديدات بالثأر، ومن المتوقع حدوث ذلك في المستقبل القريب. ومع أنه ما من تغيير في التقدير الاستخباراتي الأصلي الذي يشير إلى أن الإيرانيين وحزب الله لا يرغبون، حالياً، في حرب شاملة في الشرق الأوسط، إلا إن هناك مخاوف من أن يؤدي تبادُل الضربات بين الأطراف (هجوم إيراني، ردّ إسرائيلي، وهكذا دواليك) إلى موجة من التصعيد من الصعب إيقافها. وتقدّر مصادر أمنية أن الهجوم سيتركز على المواقع العسكرية والأمنية في شمال البلد ووسطه.

أطلق الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله عدة تهديدات، مؤخراً، بمهاجمة تل أبيب، إذا ما هاجمت إسرائيل بيروت. من الصعب أن نراه يتراجع عن موقفه هذا الآن. من ناحية أُخرى، قد يتوخى حزب الله الحذر بشأن مهاجمة منشآت تابعة للبنية التحتية الاستراتيجية في إسرائيل، على غرار منصات الغاز في البحر الأبيض المتوسط، لأن البنية التحتية للطاقة اللبنانية مكشوفة جداً، وحزب الله يعرف أن إسرائيل قادرة على تعطيل شبكة الكهرباء اللبنانية فترة طويلة، عبر ضربات جوية بسيطة نسبياً.

في منتصف نيسان/أبريل من هذا العام، أطلقت إيران والميليشيات الشيعية في العراق أكثر من 300 صاروخ مجنّح وطائرة من دون طيار في اتجاه إسرائيل، بعد اتهامها باغتيال جنرال من الحرس الثوري في مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق. وتم اعتراض معظم الهجمات بنجاح بواسطة تحالف دولي ضم إسرائيل ودولاً غربية، وبحسب تقارير في وسائل الإعلام الأجنبية، شارك بعض الدول العربية السّنية. أُصيبت في ذلك الهجوم فتاة إسرائيلية بجروح خطِرة جرّاء إصابتها بشظايا صاروخ بالقرب من قاعدة “نفاطيم”.

لقد تجنّب حزب الله الانضمام إلى الهجوم السابق. أمّا في هذه المرة، فهناك تهديدات من الحزب، إلى جانب تهديدات من الحوثيين في اليمن، بالمشاركة في الهجوم. هذا يعني أن إسرائيل ستُهاجَم من جميع الاتجاهات، على الأرجح، وأن جزءاً من النيران سيأتي من لبنان – وهو ساحة قريبة نسبياً، ودولة تحتوي على كمية كبيرة من الصواريخ والطائرات من دون طيار، بعضها دقيق. لذلك، من المتوقع أن تواجه منظومة الدفاع الجوي والطائرات الاعتراضية تحدياً أصعب مما حدث في نيسان/أبريل.

وعلى الرغم من التهديدات الحازمة التي يطلقها المتحدثون الإسرائيليون الرسميون، فإنه بات من الواضح أن طبيعة الرد الإسرائيلي ستعتمد أيضاً على نجاح الهجوم الإيراني، إذ سيكون لحجم الدمار والخسائر البشرية تأثير في صدور القرار الإسرائيلي بشأن الرد رداً صارماً. في نيسان/أبريل، اكتفت إسرائيل بغارة جوية موجهة على موقع أمني ما في إيران. وفي وقت لاحق، تم التبليغ بشأن تدمير مكوّن حيوي في بطارية دفاع جوي من طراز S-300، والتي تُستخدم لحماية المواقع النووية.

التجند والإحباط

  • هذه هي المرة الثالثة التي تتجند فيها الولايات المتحدة للدفاع عن إسرائيل منذ بداية الحرب. ففي الأسبوع الأول من الحرب، في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، هدد الرئيس جو بايدن إيران لكي لا تنضم إلى الهجمات التي تنفّذها حركة “حماس”، وقام بإرسال قوات بحرية بقيادة حاملتَي طائرات إلى البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، في حين كانت المرة الثانية بمناسبة الهجوم الإيراني في نيسان/أبريل.

بحسب التقارير المنشورة في وسائل الإعلام الإسرائيلية والأميركية، قال بايدن لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خلال الأسبوع الماضي، إن بلده سيساعد إسرائيل على الدفاع عن نفسها ضد الهجوم المتوقع، هذه المرة أيضاً. ومع ذلك، تم تناقُل الأخبار التي تفيد بأنه يعتقد أن نتنياهو زاد في تعقيد الأزمة الإقليمية بقراره اغتيال إسماعيل هنية في طهران، بعد ساعات قليلة على اغتيال فؤاد شُكر في بيروت (تبنّت إسرائيل مسؤولية الاغتيال في بيروت، لكنها لم تردّ رسمياً على الادّعاءات بشأن مسؤوليتها عن اغتيال هنية). إن هذا الوقوف الأميركي خلف إسرائيل هو أيضاً إشارة إلى إيران من أجل كبح ردها وعدم المخاطرة بخطوات قد تضعها في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة وقدراتها العسكرية.

يضاف إلى إحباط بايدن، غضبه من نتنياهو بسبب تأجيله التوصل إلى صفقة بشأن الرهائن. وزعمت مصادر أميركية أن بايدن غاضب لأن نتنياهو يكذب عليه بشأن الرهائن، وأن هذا الأخير غير مهتم حقاً بإتمام الصفقة حالياً. يدّعي رئيس الوزراء نفسه أنه يريد التقدم في الصفقة، لكنه يضع شروطاً أصعب على “حماس”، تركز على الحفاظ على التموضع الإسرائيلي في محورَي نتساريم وفيلادلفيا، بعكس مواقف كبار قادة المنظومة الأمنية، الذين يعتقدون أن إسرائيل يجب أن تتنازل عن هذه المطالب لإتمام الصفقة وإنقاذ حياة الرهائن الذين ما زالوا في قيد الحياة. تُحتجز الآن 115 رهينة في قطاع غزة، ويُعتقد أن أكثر من نصفهم مات في الأسر، أو قُتل في 7 تشرين الأول/أكتوبر، وتم اختطاف جثثهم إلى القطاع.

كلما طالت الحرب (غداً نحيي ذكرى مرور عشرة أشهر على “المجزرة” التي ارتكبتها “حماس” في “غلاف غزة”)، يتضح أن هناك مستويَين متوازيَين. أولهما يتمثل في المواجهة العسكرية مع “حماس”، والتي امتدت أيضاً لتشمل حزب الله والحوثيين الذين انضموا إلى الهجمات المنفّذة في قطاع غزة، ويهددون الآن بإشراك إيران بصورة أكبر. أمّا المستوى الثاني، فهو الصراع من أجل البقاء الشخصي لنتنياهو نفسه، مع تمسُّكه بالسلطة ومحاولته إبطاء، لا بل إحباط الإجراءات القضائية المتعلقة بمحاكمته. إن حاجة رئيس الوزراء إلى البقاء في السلطة تدفعه الآن إلى مواجهات صعبة مع المنظومة الأمنية، ومع الإدارة الأميركية، اللتين تختلفان معه بشأن طريقة العمل التي اتّخذها، وتعتقدان أنه يعطل، عن سبق إصرار وترصّد، التوصل إلى صفقة بشأن الرهائن.

 

Print Friendly, PDF & EmailPrint

About the Author

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي

Administrator

Marlene Khalifeh Marlene Khalifeh, a Lebanese journalist. She worked for a period of twelve years in An-Nahar” newspaper before moving to “As-Safir” were she spent ten years as a diplomatic reporter.  Between these two periods, Mrs. Khalifeh  published many articles in the Al Hayat” and “Al Riyad” newspapers, “Al Wassat” and “Newsweek Middle East” magazines. She created her own website  “Masdar diplomacy”,on the 11th of July 2016 focusing on diplomatic activities in Lebanon and the Middle East. After attending many training courses in a number of European, American, and English institutions, she specialized in investigative journalism. Her hard work paid off when she was awarded, twice (in 2004 and 2005), with the “investigative journalist” prize by the Commonwealth (in Jordan) among four Arab participating countries. Afterwards, she focused her attention on the politic and diplomatic press training and research on fact checking.

Visit Website View All Posts

Like this:

Like Loading…

Post navigation

Previous: السفير الباكستاني سلمان أطهر: حكومة باكستان مستمرة بتقديم الدعم لشعب كشمير في نضاله من أجل حقه في تقرير المصير
Next: يحي السنوار مهندس “طوفان الأقصى” رئيسا لحركة حماس

Related Stories

مقاتلون من ألوية العمالقة الجنوبية المتحالفة مع الحكومة اليمنية والمدعومة من السعودية خلال المعارك ضد الحوثيين قرب منطقة ذُباب المطلة على مضيق باب المندب، في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
  • البوصلة
  • تقارير
  • خليجيّات

المواجهة في اليمن تنحصر بين السعودية و”أنصار الله” عند خطوط التماس: كوابح تمنع من تفعيل اتفاق مكة مع باكستان وتركيا

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-06
في لحظة من أكثر اللحظات حساسية بالنسبة إلى أمن الطاقة العالمي يكتسب الخطاب الذي ألقاه الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين في أرامكو أمين حسن الناصر، في منتدى Energy Intelligence Forum في لندن في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أهمية تتجاوز الإطار الاقتصادي والصناعي للخطاب.
  • تقارير
  • خاص
  • خليجيّات
  • مقالات مختارة

كبير التنفيذيين في شركة “أرامكو” أمين الناصر: أمن الطاقة والمرونة ضرورة استراتيجية عالمية وسط أزمة مضيق هرمز واضطرابات اليمن

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-06
العراق بعد الانسحاب الأميركي: إعادة هندسة السلاح
  • Uncategorized
  • تقارير

الانسحاب الأميركي من العراق: سحب الذرائع وفتح معركة السلاح

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-05

آخر الأخبار

يتابع العدد أيضاً التطورات المتعلقة بصحة البابا لاوون الرابع عشر بعد الإعلان عن اكتشاف عُقيدة رئوية لديه والتوجّه إلى إجراء جراحي، وما يثيره هذا التطور من اهتمام بوضعه الصحي وانعكاساته المحتملة على نشاطه في المرحلة المقبلة في انتظار المستجدات الطبية الرسمية
  • اخبار

“المشهد الدبلوماسي» في 12 تشرين الاول: صحة البابا لاوون تطورات لبنان والمنطقة والانتخابات الأميركية والإسرائيلية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-12
، رعى الأسعد، السبت، حفل توقيع الأرشمندريت أغابيوس أبو سعدى كتابه «اليوم الثالث – قراءة في الهوية المسيحية الفلسطينية»، الصادر عن دار سائر المشرق، ضمن فعاليات معرض بيروت الدولي للكتاب.
  • اخبار

السفير الفلسطيني محمد الأسعد يشارك في نشاط صحي ببيروت ويرعى توقيع كتاب عن الهوية المسيحية الفلسطينية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-11
زيارة الهزاع لكنيسة مار مارون حيث التقى المطران جوزيف معوّض، بحضور ممثلين عن الكنائس في زحلة
  • اخبار

من دار الإفتاء إلى كنيسة مار مارون مرورا بجب جنين: القائم بأعمال السفارة السورية أياد الهزاع يوسّع قنوات التواصل في البقاع

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-11
  • اخبار

“المشهد الدبلوماسي” في 10 تشرين الأول 2026: تصعيد إقليمي يضع أمن الطاقة والملاحة الدولية أمام اختبارات جديدة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-10
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.
%d