Skip to content

مصدر دبلوماسي

cropped-cropped-Masdar-Diplomacy-Logo-sqr.png
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2024
  • June
  • 10
  • انتخابات أوروبا 2024: تحول لصالح اليمين المتطرف… فرنسا تعاني الضربة
  • تقارير

انتخابات أوروبا 2024: تحول لصالح اليمين المتطرف… فرنسا تعاني الضربة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2024-06-10
EU Elections

 

“مقالات مختارة”

(بي 2)

إيمانويل ستروسر، البرلمان الأوروبي

 

تأتي الخروق من أقصى اليمين: مع السياديين في المجموعة البرلمانية الأوروبية المحافظة (ECR) في القوة والقوميين المناهضين للهجرة في الصدارة في عدة دول. بما في ذلك فرنسا. مع أول نتيجة: إعلان الرئيس الفرنسي عن حل الجمعية الوطنية.

 

 

هذه هي التوقعات الأولى للبرلمان الجديد، بناءً على 11 تقدير وطني عند خروج الناخبين من مراكز الاقتراع، و16 استطلاعا قبل الانتخابات. ولكن النتيجة الإجمالية قريبة جدًا من أحدث الاستطلاعات. للحصول على التفاصيل ومتابعة التحديث طوال المساء.

تغيير في الاتجاهات

ترتيب أول ثلاث مجموعات لا يتغير. بـ 181 مقعدًا لليمين في الحزب الشعبي الأوروبي (EPP)، يظل الديمقراطيون المسيحيون الأكبر، يليهم الاشتراكيون الديمقراطيون (S&D) بـ 135 مقعدًا (-4). الليبراليون (تجديد) يحتفظون بالمركز الثالث، ولكن يخسرون خمس ممثليهم المنتخبين (-20)، بـ 82 عضوًا منتخبًا.

 

صعود اليمين المتطرف (ECR وID) مع انخفاض الخضر يعكس ترتيب الثلاثة التالية: ECR بـ 71 عضوًا منتخبًا (+2)، ID بـ 62 عضوًا منتخبًا (+13)، الخضر بـ 53 عضوًا منتخبًا (-19). اليسار الراديكالي (GUE) لديه 34 عضوًا منتخبًا (-3). بينما يبقى 51 عضوًا من أعضاء البرلمان الأوروبي غير مسجلين (-10).

بقدر ما يجمع فئة “الآخرون” كل الأحزاب غير الممثلة بعد في البرلمان الأوروبي والتي لم تنضم بعد إلى مجموعة. وهذا يمكن أن يغير العديد من الأمور مرة أخرى، لا سيما لصالح (ID).

تأكيد اختراق اليمين المتطرف

من المتوقع أن يقفز اليمين المتطرف (ID) من المركز السادس إلى الخامس، مع 13 عضوًا منتخبًا جديدًا. كان من الممكن أن تأمل المجموعة في المزيد، لكن يجب الانتظار لتوحيد النتائج، وكذلك انضمام الأحزاب الجديدة المصنفة الآن كـ “آخرون” للحصول على فكرة أكثر دقة عن وزنها الفعلي…

النمسا، ولكن بشكل خاص فرنسا، تضع اليمين المتطرف حاليًا في المركز الأول، مع وفد فرنسي يعد بأن يكون أكبر وفد وطني من حيث العدد في البرلمان الأوروبي، بحوالي 30 عضوًا منتخبًا. الانفجار كبير لدرجة أن إيمانويل ماكرون أعلن عن حل الجمعية الوطنية ودعوة لإجراء انتخابات تشريعية في 30 يونيو.

 

Print Friendly, PDF & Email Print

Continue Reading

Previous: الخارجية اللبنانية تشجب تصريحات اساءت الى المغرب: لبنان مع وحدة المملكة المغربية وسيادتها ويرفض أي مساس بها
Next: خارطة الطريق الفرنسية الأمريكية: البيان الكامل لقمة النورماندي بين بايدن وماكرون

Related Stories

ومع ذلك، تواجه هذه الاندفاعة السياسية تعقيدات دستورية وقانونية شائكة. فبينما يستند القصر الجمهوري في شرعية هذا التفاوض إلى المادة 52 من الدستور، التي تمنح رئيس الجمهورية صلاحية تولي المفاوضات في عقد المعاهدات الدولية تبرز إشكالية قانونية تتعلق بطبيعة الطرف الآخر إذ تُصنف إسرائيل في العقيدة الدستورية والقانونية اللبنانية كـ "دولة عدو
  • تقارير
  • خاص
  • محليات

أول اتصال هاتفي بين لبنان واسرائيل تمهيدا للمفاوضات المباشرة: واشنطن تفصل المسارات بطلب لبناني.. والميدان سيرسم ملامح اليوم التالي للحرب

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-11
اليوم، يخرج نتنياهو ليزعم أنه "استجاب" لطلبات الحكومة اللبنانية المتكررة بالتفاوض المباشر. هذا التحول ليس "صحوة ضمير" ولا رغبة في السلام، بل هو "طوق نجاة" سياسي؛ فقد نجح نتنياهو بالالتفاف على مفاوضات باكستان عبر رده المتأخر 40 يوماً على ما طرحته الحكومة اللبنانية من تنازلات وصلت حد القبول بالتفاوض المباشر. تلك الأربعون يوماً لم تكن وقتاً ضائعاً في السياسة، بل كانت مهلة دموية قتلت فيها "إسرائيل" آلاف اللبنانيين ودمرت قرى بأكملها، ليدخل نتنياهو طاولة المفاوضات فوق جثث الضحايا وركام المنازل.
  • تقارير

حكومة نواف سلام تقبل التفاوض مع اسرائيل “تحت النار”… أوساط قريبة من “حزب الله”: نتنياهو لا يريد سلاما مع لبنان بل يلتفّ  على مسار باكستان محاولا تعويض خساراته الميدانية  

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-10
صورة من الدمار في منطقة البسطة أمس
  • تقارير
  • خاص
  • محليات

أوساط قريبة من “حزب الله”: وقف الحرب على لبنان هو مفتاح فتح مضيق هرمز

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-09

آخر الأخبار

ومع ذلك، تواجه هذه الاندفاعة السياسية تعقيدات دستورية وقانونية شائكة. فبينما يستند القصر الجمهوري في شرعية هذا التفاوض إلى المادة 52 من الدستور، التي تمنح رئيس الجمهورية صلاحية تولي المفاوضات في عقد المعاهدات الدولية تبرز إشكالية قانونية تتعلق بطبيعة الطرف الآخر إذ تُصنف إسرائيل في العقيدة الدستورية والقانونية اللبنانية كـ "دولة عدو
  • بالانكليزيّة

First Direct Phone Call Between Lebanon and Israel Paves the Way for Direct Negotiations: Washington Seeks to Decouple Tracks at Lebanon’s Request, While the Battlefield Will Shape the Post-War Landscape

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-11
ومع ذلك، تواجه هذه الاندفاعة السياسية تعقيدات دستورية وقانونية شائكة. فبينما يستند القصر الجمهوري في شرعية هذا التفاوض إلى المادة 52 من الدستور، التي تمنح رئيس الجمهورية صلاحية تولي المفاوضات في عقد المعاهدات الدولية تبرز إشكالية قانونية تتعلق بطبيعة الطرف الآخر إذ تُصنف إسرائيل في العقيدة الدستورية والقانونية اللبنانية كـ "دولة عدو
  • تقارير
  • خاص
  • محليات

أول اتصال هاتفي بين لبنان واسرائيل تمهيدا للمفاوضات المباشرة: واشنطن تفصل المسارات بطلب لبناني.. والميدان سيرسم ملامح اليوم التالي للحرب

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-11
Ad Masdar
  • اخبار

اول اتصال هاتفي ثلاثي لبناني أميركي إسرائيلي مساء امس في واشنطن

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-11
اليوم، يخرج نتنياهو ليزعم أنه "استجاب" لطلبات الحكومة اللبنانية المتكررة بالتفاوض المباشر. هذا التحول ليس "صحوة ضمير" ولا رغبة في السلام، بل هو "طوق نجاة" سياسي؛ فقد نجح نتنياهو بالالتفاف على مفاوضات باكستان عبر رده المتأخر 40 يوماً على ما طرحته الحكومة اللبنانية من تنازلات وصلت حد القبول بالتفاوض المباشر. تلك الأربعون يوماً لم تكن وقتاً ضائعاً في السياسة، بل كانت مهلة دموية قتلت فيها "إسرائيل" آلاف اللبنانيين ودمرت قرى بأكملها، ليدخل نتنياهو طاولة المفاوضات فوق جثث الضحايا وركام المنازل.
  • بالانكليزيّة

Nawaf Salam’s Government Accepts Negotiations with Israel “Under Fire”… Sources Close to Hezbollah: Netanyahu Is Not Seeking Peace with Lebanon but Circumventing the Pakistan Track to Offset His Battlefield Losses

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-10
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.