Skip to content

مصدر دبلوماسي

Masdar-Diplomacy-Logo-110px
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2024
  • April
  • 18
  • هل يحق للنائب جبران باسيل مخاطبة اعضاء مجلس الامن الدولي بحسب الاصول الدبلوماسية؟
  • تقارير

هل يحق للنائب جبران باسيل مخاطبة اعضاء مجلس الامن الدولي بحسب الاصول الدبلوماسية؟

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2024-04-18 1 minute read

Share this:

  • Share on Facebook (Opens in new window) Facebook
  • Share on X (Opens in new window) X
  • Share on WhatsApp (Opens in new window) WhatsApp
باسيل في صورة من الارشيف في قصر بسترس التاريخي وقد تولى وزارة الخارجية والمغتربين بين عامي 2014 و 2020

باسيل في صورة من الارشيف في قصر بسترس التاريخي وقد تولى وزارة الخارجية والمغتربين بين عامي 2014 و 2020

 

“مصدر دبلوماسي”

كتبت مارلين خليفة:

يطرح توجيه رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل رسالة إلى سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي والدول المشاركة في اليونيفيل وأعضاء اللجنة الخماسية ودولة الفاتيكان وسفيرة الاتحاد الأوروبي والمنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، بالاضافة الى نسخ عنها  إلى رئيس مجلس النواب ورئيس حكومة تصريف الأعمال ووزير الخارجية والمغتربين عبد الله بو حبيب أسئلة أبعد من السياسة تتعلق بأصول التخاطب الدبلوماسي، وخصوصا حين يتعلق الامر بأعلى جهاز دولي في الهرمية الدبلوماسية أي مجلس الأمن الدولي المعروف عنه ” أنه سيد شؤونه الخاصة” أي كما يقال بالانكليزية:

The Master of its own Business

وبالتالي فإن مخاطبة هذه الاجهزة الدولية يخضع لأصول واعراف دبلوماسية خاصة، فعلى سبيل المثال إن أي نائب أو وزير يزمع زيارة مبنى الأمم المتحدة “المبنى الزجاجي” في نيويورك يجب أن ينال بطاقة دخول من بعثة لبنان الدائمة. وبحسب الآراء الدبلوماسية المتخصصة يتم السماح للدول الأعضاء في الأمم المتحدة بتوجيه رسائل إلى مجلس الأمن الدولي عبر سفيرها لدى الأمم المتحدة. ومن ثم، فإنه غير الشائع أن يخاطب سياسيون عاديون، مثل النواب، مجلس الأمن الدولي مباشرة.

عادة ما يتم توجيه الرسائل الدبلوماسية إلى مجلس الأمن الدولي من قبل وزراء الخارجية أو رؤساء الحكومات أو ممثلي الدول في الأمم المتحدة. ويتم ذلك من خلال تقديم مذكرات رسمية أو عبر إلقاء الخطابات خلال الاجتماعات الرسمية للمجلس.

توجيه الرسائل إلى مجلس الأمن الدولي يتم بغرض التعبير عن وجهات النظر الرسمية للدول أو للتعبير عن القلق بشأن قضايا دولية محددة، وغالبا ما يكون لها أهمية كبرى من الناحية السياسية أو الأمنية.

ثمة العديد من الأمثلة على سياسيين أو مسؤولين حكوميين يوجهون رسائل إلى مجلس الأمن الدولي في العقود الأخيرة. في العام 2003، ألقى وزير الخارجية الأميركي في ذلك الوقت، كولن باول خطابا أمام مجلس الأمن الدولي يدعم فيه الحرب المعدّة ضد العراق. كانت هذه الخطبة ضمن الجهود الأميركية للحصول على تأييد دولي للهجوم على العراق.

في العام  2018، قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عرضاً أمام مجلس الأمن الدولي يدعو فيه إلى إلغاء الاتفاق النووي مع إيران. كانت هذه الخطوة جزءا من جهود إسرائيل للتأثير على السياسات الدولية المتعلقة بإيران.

وفي العام 2019، ألقى وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف خطابا أمام مجلس الأمن الدولي ينتقد فيه سياسة الولايات المتحدة تجاه بلاده ويعارض العقوبات الأميركية على إيران.

هذه الأمثلة توضح كيف يمكن للسياسيين والمسؤولين الحكوميين استخدام منصة مجلس الأمن الدولي للتعبير عن وجهات نظرهم وللتأثير على الرأي العام الدولي وتوجيه الضغوط الدولية.

الرسالة: ما دور وزارة الخارجية والمغتربين؟

بعض العناوين التي اختارتها الصحف والمواقع الاخبارية اللبنانية تقول بأن النائب باسيل وجه رسالة الى مجلس الأمن الدولي، وهذا الأمر حصل من خلال سفراء هذه الدول وممثلة الامين العام للأمم المتحدة في لبنان عبر مكتب “الأونسكول”. وبعيدا من المضمون السياسي حيث طالب باسيل بآليات عملية لتطبيق القرار 1701، من دون الرجوع الى أي مرجعية رسمية لبنانية ومنها وزارة الخارجية والمغتربين التي تحكمها أعراف يدركها باسيل جيدا وقد كان وزيرا للخارجية [2024-2020] ليست هذه الاعراف  الدبلوماسية مؤطرة دوما بقوانين بل هي مسار تراكمي وممارسة يومية. وقول أحد الدبلوماسيين المخضرمين لموقع “مصدر دبلوماسي”:” إن العمل الدبلوماسي اللبناني مقتبس من المدرسة الفرنسية وعنوانها هو الوقار وأصول التخاطب كتابيا وشفهيا “. يضيف:” كما أنه لا يوجد دخول حرّ لأية شخصية مهما كان انتماؤها السياسي او وزنها في بلدها الى مبنى الامم المتحدة والى مقر مجلس الامن الدولي،و لا يمكن البتة مخاطبة هذه الاجهزة الدولية بشكل فردي ومباشر وخصوصا إذا لم تكن الشخصية رئيس جمهورية أو رئيس حكومة أو وزيرا للخارجية. لا يمكن لأية شخصية سياسية مخاطبة أي مسؤول في حكومة بلد ما من دون المرور في السفارة المعنية وهي امتداد لوزارة الخارجية”.

وأشار السفير المعني:” في حالة الرسالة التي وجهها النائب باسيل الى اعضاء مجلس الأمن واعضاء الخماسية الدولية [هنا السؤال عن سبب مخاطبة الخماسية الدولية المعنية فقط بانتخابات رئاسة الجمهورية وليس بالقرار 1701]، فهي رسالة مستغربة لأن من يرسلها ليس صاحب صفة تخوله ذلك ولو كان نائبا ووزيرا سابقا، حتى أنه ليس بإمكانه تقديم هذه الرسالة عبر مندوبية لبنان في نيويورك”.

المرور بمجلس النواب

ولكن، ماذا إذا رغب نائب ما كالنائب باسيل بإيصال رأيه الى المجتمع الدولي؟ أليس من وسيلة محددة يمكنه اعتمادها؟ يقول السفير المخضرم:” بطبيعة الحال، فإن النائب باسيل هو رئيس كتلة برلمانية، أي جزء من البرلمان اللبناني حيث توجد لجان برلمانية من ضمنها لجنة للشؤون الخارجية يرأسها النائب فادي علامة. كان يمكن لباسيل أن يقدّم هذه الورقة للجنة لتتدارسها، إذ لا يمكنه على صعيد شخصي أن يخاطب جهاز صنع قرار أساسي في الامم المتحدة لديه شروط تخاطب صارمة، وبعد درسها قد يقوم البرلمان بتبنيها، وإذا فعل يرفعها رئيس المجلس الى وزير الخارجية والمغتربين الذي يطلب من المندوبية الدائمة للبنان في نيويورك أن تحيلها الى مجلس الامن الدولي كمقترح من البرلمان اللبناني وليس بإسم النائب باسيل”.

في المغزى السياسي

أما في المغزى السياسي للرسالة فيقول مراقبون للاوضاع السياسية في لبنان أن قيام باسيل بهذه الخطوة هي رسالة موجهة لحزب الله عن قدرته في مخاطبة المجتمع الدولي، وخصوصا وأن القرار 1701 الذي اعتمد بعد العام 2006 لم يواكب النصر الميداني للمقاومة بل شكل خسارة دبلوماسية لها في ذلك الحين. ولكن دعوة باسيل الى تطبيق القرار ككل متكامل لم تأخذ في الاعتبار ما يصفه أحد كبار الدبلوماسيين بأنه “نقطة ضعف القرار 1701 وهو عدم تحديده الاولويات في التنفيذ، أي من اين نبدأ فوقف دائم لإطلاق النار، يرتب تطبيق بنود الاتفاق من وقف الخروق الاسرائيلية ومنع دخول الاسلحة او المعدات الى جنوب الليطاني وتفكيك ترسانة الحزب يتطلب ضمانات دولية لكي توقف اسرائيل خروقها وتعيد الاراضي اللبنانية المحتلة، فأين تبدأ الاولويات”. ويضيف السفير:” ثم إن اقتراح باسيل  وضع المجلس لقرار أممي جديد صادر عن مجلس الأمن مبني على المبادئ التي يتضمّنها القرار 1701 هو امر هائل، فالقرار 1701 حظي بمفاوضات دولية شاقة لاقراره، وليس بالأمر السهل تعديله أو اقرار قرار آخر”. وختم السفير بقوله:” هل تناقش باسيل مثلا مع فرنسا حاملة القلم بالنسبة للقرار 1701 قبل أن يقدم اقتراحه؟”.

نص رسالة باسيل

جاء في نص الرسالة: “يشهد لبنان منذ ستة أشهر على التدمير الوحشي الذي تقترفه آلة الحرب الإسرائيلية في الجنوب متسببّةً في قتل مواطنينا المدنيين الأبرياء وتخريب أرضنا ومساكن أهلنا.

إنّ إمعان إسرائيل في ارتكاب المجازر والتمادي في انتهاك سيادة لبنان، بالإضافة إلى تهديدات قادتها، عوامل من شأنها أن تزعزع الهدوء وتقوّض الاستقرار على حدودنا الجنوبية، وأن تحول دون عودة الأهالي المدنيين المهجّرين إلى قراهم والشروع في إعادة بناء مساكنهم، كما أنّها تهدّد السلم في المنطقة.

يتوجّب إضفاء دينامية جديدة على تحرّك لبنان الرسمي باتجاه المجتمع الدولي لحثّه على مضاعفة جهوده لردع اسرائيل عن عدوانها ولإعادة الاستقرار والهدوء إلى حدودنا الجنوبية، قبل أن يتفاقم النزاع القائم حالياً ويتمدّد إلى مناطق وأقاليم أخرى. وتفادياً للوقوع في هذا المحظور، ندعو مجددا إلى التطبيق الفوري للقرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، بكامل بنوده، والتحرّك في كافة المحافل الدولية لإدانة انتهاك اسرائيل المتواصل لروح ونصّ القرار منذ تاريخ اعتماده، خاصةً أن وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية ومنذ 7 تشرين الأول 2023 تقدّمت رسمياً بأكثر من 25 شكوى ضدّ اسرائيل بسبب انتهاكاتها.

لقد حان الوقت لمحاسبة اسرائيل على هجومها العدواني على لبنان قبل تفلّت الوضع وانزلاقه باتجاه حرب إجرامية على غرار تلك التي تشنّها اسرائيل على قطاع غزّة. ونؤكّد على تصميمنا على عدم الربط بين الوضع على حدود لبنان الجنوبية ومجريات الحرب الدائرة في غزّة.

ومع تأكيدنا على تمسّكنا بتطبيق القرار 1701 بكامل مندرجاته، نرى أنّه لا بدّ من ردع دولي حاسم لهذه المخططات، يمكن أن يأخذ شكل قرار أممي جديد صادر عن مجلس الأمن مبني على المبادئ التي يتضمّنها القرار 1701، لا سيما لجهة التأكيد على:

ـ “تأييده الشديد لسلامة أراضي لبنان وسيادته واستقلاله السياسي داخل حدوده المعترف بها دولياً، وفق ما هو وارد في اتفاق الهدنة العامة بين إسرائيل ولبنان والمؤرّخ في 23 آذار 1949”

ـ دعوته “لدعم وقف دائم لإطلاق النار”، واستدامته على امتداد حدود لبنان الجنوبية

وفي حال اعتماده، يتوجّب على لبنان احترام القرار الذي من شأنه أن يضع حدّاً للعمليات الحربية الاسرائيلية ضدّ بلدنا وأهلنا. كما أنّ اعتماد القرار سوف يعيد لكلّ من المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة مصداقيتهما بعد أن وضعتها إسرائيل على المحكّ بسبب تهرّبها من المحاسبة وتغاضيها التام عن أحكام القانون الدولي وتجاهلها لقرارات مجلس الأمن، ولا سيما القرار 2728 الصادر في 25 آذار 2024 والذي يدعو لوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزّة.

لسنا من دعاة جرّ لبنان إلى حروب إقليمية، كما أننا لا نريد للبنان أن يتحوّل، مجدّداً، مسرحاً لحروب الآخرين. إن أولوياتنا هي احترام دستورنا وإعادة بناء مؤسساتنا الوطنية بدءاً بانتخاب رئيس للجمهورية، وهو رأس هذه المؤسسات، بالإضافة إلى تطبيق الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية الضرورية. وهذه الأولويات ليست رهن التطورات الإقليمية، فأحد أهدافنا من إعادة الانتظام والحيوية لمؤسساتنا الدستورية هو المساهمة في تفعيل العمل الوطني بموازاة جهد دولي جامع ومواكبة الآليات الوطنية والإجراءات الدولية العادلة والهادفة إلى إرساء سلام نصبو إليه جميعنا”.

Print Friendly, PDF & EmailPrint

About the Author

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي

Administrator

Marlene Khalifeh Marlene Khalifeh, a Lebanese journalist. She worked for a period of twelve years in An-Nahar” newspaper before moving to “As-Safir” were she spent ten years as a diplomatic reporter.  Between these two periods, Mrs. Khalifeh  published many articles in the Al Hayat” and “Al Riyad” newspapers, “Al Wassat” and “Newsweek Middle East” magazines. She created her own website  “Masdar diplomacy”,on the 11th of July 2016 focusing on diplomatic activities in Lebanon and the Middle East. After attending many training courses in a number of European, American, and English institutions, she specialized in investigative journalism. Her hard work paid off when she was awarded, twice (in 2004 and 2005), with the “investigative journalist” prize by the Commonwealth (in Jordan) among four Arab participating countries. Afterwards, she focused her attention on the politic and diplomatic press training and research on fact checking.

Visit Website View All Posts

Like this:

Like Loading…

Post navigation

Previous: خاص: إجتماع المجلس الأوروبي: التزام بمساعدة اللاجئين السوريين في سوريا ولبنان (الوقائع الكاملة مع مشروع القرار حول جنوب لبنان واللاجئين)
Next: التوصيات الختامية لمجلس الاتحاد الأوروبي: ماذا عن اللاجئين في لبنان؟

Related Stories

مقاتلون من ألوية العمالقة الجنوبية المتحالفة مع الحكومة اليمنية والمدعومة من السعودية خلال المعارك ضد الحوثيين قرب منطقة ذُباب المطلة على مضيق باب المندب، في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
  • البوصلة
  • تقارير
  • خليجيّات

المواجهة في اليمن تنحصر بين السعودية و”أنصار الله” عند خطوط التماس: كوابح تمنع من تفعيل اتفاق مكة مع باكستان وتركيا

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-06
في لحظة من أكثر اللحظات حساسية بالنسبة إلى أمن الطاقة العالمي يكتسب الخطاب الذي ألقاه الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين في أرامكو أمين حسن الناصر، في منتدى Energy Intelligence Forum في لندن في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أهمية تتجاوز الإطار الاقتصادي والصناعي للخطاب.
  • تقارير
  • خاص
  • خليجيّات
  • مقالات مختارة

كبير التنفيذيين في شركة “أرامكو” أمين الناصر: أمن الطاقة والمرونة ضرورة استراتيجية عالمية وسط أزمة مضيق هرمز واضطرابات اليمن

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-06
العراق بعد الانسحاب الأميركي: إعادة هندسة السلاح
  • Uncategorized
  • تقارير

الانسحاب الأميركي من العراق: سحب الذرائع وفتح معركة السلاح

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-05

آخر الأخبار

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية استمرار تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، بعد سلسلة استهدافات طالت مطارات في المملكة، في حين قال تحالف دعم الشرعية في اليمن إن دفاعاته اعترضت صواريخ وطائرات مسيرة أطلقتها جماعة الحوثي.
  • اخبار

المشهد الدبلوماسي في 13 تشرين الاول 2026: متفجرات ضهر البيدر وتحذير السفير الفرنسي من فراغ ما بعد اليونيفيل

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-13
يعد مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض أحد أهم المحاور الجوية العالمية والإقليمية، كما يعد من أهم الشرايين الجوية والبوابات الرئيسية في السعودية والمنطقة عموماً، مجسداً منذ افتتاحه قبل أربعة عقود مسيرة حافلة للتطور العمراني والاقتصادي الذي شهدته السعودية. ومنذ تأسيسه وافتتاحه، عام 1983م، استمر هذا الصرح الحيوي في أداء دوره المحوري لمواكبة النمو المتسارع للعاصمة
  • اخبار

إغلاق مطار الرياض حتى 17 تشرين الأول بعد هجمات دامية للحوثيين.. إدانات لبنانية واسعة وتضامن عربي ودولي مع السعودية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-13
يتابع العدد أيضاً التطورات المتعلقة بصحة البابا لاوون الرابع عشر بعد الإعلان عن اكتشاف عُقيدة رئوية لديه والتوجّه إلى إجراء جراحي، وما يثيره هذا التطور من اهتمام بوضعه الصحي وانعكاساته المحتملة على نشاطه في المرحلة المقبلة في انتظار المستجدات الطبية الرسمية
  • اخبار

“المشهد الدبلوماسي» في 12 تشرين الاول: صحة البابا لاوون تطورات لبنان والمنطقة والانتخابات الأميركية والإسرائيلية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-12
، رعى الأسعد، السبت، حفل توقيع الأرشمندريت أغابيوس أبو سعدى كتابه «اليوم الثالث – قراءة في الهوية المسيحية الفلسطينية»، الصادر عن دار سائر المشرق، ضمن فعاليات معرض بيروت الدولي للكتاب.
  • اخبار

السفير الفلسطيني محمد الأسعد يشارك في نشاط صحي ببيروت ويرعى توقيع كتاب عن الهوية المسيحية الفلسطينية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-11
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.
%d