Skip to content

مصدر دبلوماسي

cropped-cropped-Masdar-Diplomacy-Logo-sqr.png
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2023
  • May
  • 12
  • السفارة البريطانية في بيروت تحتفل بتتويج جلالة الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا
  • اخبار
  • منوعات ومجتمع

السفارة البريطانية في بيروت تحتفل بتتويج جلالة الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2023-05-12
السفير البريطاني هامش كاول يلقي كلمته

السفير البريطاني هامش كاول يلقي كلمته

 

“مصدر دبلوماسي”
أقام السفير البريطاني في لبنان هايمش كاول حفل استقبال في 10 أيار\مايو الجاري بمناسبة تتويج جلالة الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا وذلك في حدائق قصر سرسق في بيروت.

تخلل الأمسية –بحسب بيان صحافي صادر عن السفارة البريطانية في بيروت- “أجمل المواهب البريطانية واللبنانية حيث قدم الموسيقي اللبناني العالمي غي مانوكيان مزيجًا من الموسيقى البريطانية واللبنانية. كما عزفت فرقة ” Kyan String Quartet” البريطانية التابعة للأكاديمية الملكية للموسيقى الحانا كلاسيكية. وكان للفنان البريطاني المقيم في لبنان توم يانغ لوحات زيتية تعكس الروابط الأنجلو-لبنانية التاريخية من حقبة استقلال لبنان في عام 1943″.

أقيم الحفل بحضور النائب فادي علامه ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير البيئة د. ناصر ياسين ممثلا رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وعدد من الشخصيات السياسية والدينية والاجتماعية البارزة وأعضاء السلك الدبلوماسي ومسؤولين عسكريين وكبار رجال الأعمال ووجوه فنية وإعلامية.

وفي كلمة له خاطب السفير كاول ضيوفه بقوله:

“يسعدني أن أرحّب بكم اليوم في قصر سرسق الجميل للاحتفال بتتويج جلالة الملك تشارلز الثالث. وفي عامي الأوّل في لبنان، انا سعيد جداً بالاحتفال بروابط الصداقة القوية بين المملكة المتحدة ولبنان.

ترميم قصر سرسق [بعد انفجار مرفأ بيروت] هو رمز لتجديد بيروت وكيف يمكن للبنان إعادة بناء نفسه بعد الأحداث الرهيبة. لكنّ قصر سرسق هو أيضًا تذكير بأن إعادة البناء بعد كارثة أو أزمة هي أكثر من مجرد ترميم لسلامة المؤسسات. هي مسألة استعادة الثقة بنزاهة الدولة ومؤسساتها العامة. لهذا السبب، مثل أصدقاء لبنان الدوليين الآخرين، ستواصل المملكة المتحدة الضغط من أجل إحراز تقدم في التحقيق في انفجار المرفأ والمساءلة والعدالة لجميع المتضررين.

خلال تتويجه، وعد جلالة الملك قائلاَ “لا آتي إلى هنا لأُخدم ، بل لأَخدم”. هذا الالتزام مهم بشكل خاص بالنسبة إلى بلد يمر بأزمة مثل لبنان. في سنتي الأولى في لبنان، الهمتني لقاءاتي مع أفراد كرّسوا نفس روح الخدمة العامة، كما مجموعات المجتمع المدني التي تعمل مع المستضعفين، وموظفي دولة وأفراد أمنين يعملون مقابل جزء بسيط من رواتبهم وذلك من أجل الحفاظ على سير مؤسساتهم.

يسعدني أن المملكة المتحدة تمكنت من المساعدة – من المدارس إلى الأمن ومن الحكومة الإلكترونية إلى البيئة. لكن “لماذا يحتاج لبنان، بإمكانياته الهائلة، وبرأس ماله البشري غير العادي الذي يصدّره عبر العالم، وبروح المبادرة الأسطوري الموجودة فيه، إلى هذه المساعدة؟ ولماذا؟” هو سؤال مشروع يُسأل بعد ثلاث سنوات من الانهيار الاقتصادي، وما زال لبنان يكافح لإنهائه؟

آمل أن يعمل قادة لبنان معاً – بروح الخدمة نفسها – وبشكل عاجل من أجل المصلحة العامة والوطنية لحل الأزمات الاقتصادية والسياسية. مثل العديد من أصدقاء لبنان الدوليين، نحن على استعداد للمساعدة. لكن على لبنان وقادته أوّلاً وأخيراً الاتفاق على مسار الإصلاح والتجديد الضروري والعاجل”.

واشار بيان السفارة البريطانية الى أنه تمّت  “دعوة الضيوف للتبرع لحملة “Becky’s Button” إحياء لذكرى زميلتنا المحبوبة في السفارة البريطانية ريبيكا دايكس التي قُتلت بشكل مأساوي في عام 2017.  Becky’s Button  هو زر إنذار أمان للنساء والفتيات، ويتم توزيعه على النساء الأكثر ضعفاً في لبنان. كما قامت جمعية Food Blessed بجمع الطعام بعد الحفل وتوزيعه على العائلات المحتاجة”.

Print Friendly, PDF & Email Print

Continue Reading

Previous: العمير: “إيلاف” أول صحيفة إلكترونية ناطقة بالعربية تستثمر في الذكاء الاصطناعي
Next: طراف يحتفل بيوم أوروبا في لبنان

Related Stories

Ad Masdar
  • اخبار

اول اتصال هاتفي ثلاثي لبناني أميركي إسرائيلي مساء امس في واشنطن

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-11
قرر مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة قبل ظهر اليوم الخميس في قصر بعبدا، الطلب الى الجيش والقوى الأمنية، المباشرة فوراً بتعزيز بسط سيطرة الدولة الكاملة على محافظة بيروت، وحصر السلاح فيها بالقوى الشرعية وحدها،
  • اخبار
  • محليات

مجلس الوزراء طلب من الجيش والقوى الأمنية المباشرة فوراً بحصر السلاح في محافظة بيروت

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-09
نجل كبير مراسلي المنار، علي شعيب ، السيد حسن شعيب وابنته الصغيرة زهراء. والى جانبهما نائبة مسؤول العلاقات الاعلامية سابقا رنا الساحلي
  • اخبار

اللقاء الوطني الاعلامي يكرم شهداء الاعلام: صمود آل فتوني وحضور نجل علي شعيب وحفيدته  مشهد يكرّس رسالة لا تنكسر

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-04

آخر الأخبار

ومع ذلك، تواجه هذه الاندفاعة السياسية تعقيدات دستورية وقانونية شائكة. فبينما يستند القصر الجمهوري في شرعية هذا التفاوض إلى المادة 52 من الدستور، التي تمنح رئيس الجمهورية صلاحية تولي المفاوضات في عقد المعاهدات الدولية تبرز إشكالية قانونية تتعلق بطبيعة الطرف الآخر إذ تُصنف إسرائيل في العقيدة الدستورية والقانونية اللبنانية كـ "دولة عدو
  • بالانكليزيّة

First Direct Phone Call Between Lebanon and Israel Paves the Way for Direct Negotiations: Washington Seeks to Decouple Tracks at Lebanon’s Request, While the Battlefield Will Shape the Post-War Landscape

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-11
ومع ذلك، تواجه هذه الاندفاعة السياسية تعقيدات دستورية وقانونية شائكة. فبينما يستند القصر الجمهوري في شرعية هذا التفاوض إلى المادة 52 من الدستور، التي تمنح رئيس الجمهورية صلاحية تولي المفاوضات في عقد المعاهدات الدولية تبرز إشكالية قانونية تتعلق بطبيعة الطرف الآخر إذ تُصنف إسرائيل في العقيدة الدستورية والقانونية اللبنانية كـ "دولة عدو
  • تقارير
  • خاص
  • محليات

أول اتصال هاتفي بين لبنان واسرائيل تمهيدا للمفاوضات المباشرة: واشنطن تفصل المسارات بطلب لبناني.. والميدان سيرسم ملامح اليوم التالي للحرب

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-11
Ad Masdar
  • اخبار

اول اتصال هاتفي ثلاثي لبناني أميركي إسرائيلي مساء امس في واشنطن

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-11
اليوم، يخرج نتنياهو ليزعم أنه "استجاب" لطلبات الحكومة اللبنانية المتكررة بالتفاوض المباشر. هذا التحول ليس "صحوة ضمير" ولا رغبة في السلام، بل هو "طوق نجاة" سياسي؛ فقد نجح نتنياهو بالالتفاف على مفاوضات باكستان عبر رده المتأخر 40 يوماً على ما طرحته الحكومة اللبنانية من تنازلات وصلت حد القبول بالتفاوض المباشر. تلك الأربعون يوماً لم تكن وقتاً ضائعاً في السياسة، بل كانت مهلة دموية قتلت فيها "إسرائيل" آلاف اللبنانيين ودمرت قرى بأكملها، ليدخل نتنياهو طاولة المفاوضات فوق جثث الضحايا وركام المنازل.
  • بالانكليزيّة

Nawaf Salam’s Government Accepts Negotiations with Israel “Under Fire”… Sources Close to Hezbollah: Netanyahu Is Not Seeking Peace with Lebanon but Circumventing the Pakistan Track to Offset His Battlefield Losses

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-10
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.