Skip to content

مصدر دبلوماسي

Masdar-Diplomacy-Logo-110px
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2019
  • October
  • 20
  • ثورة إستعادة الكرامة …والأموال المنهوبة
  • تقارير
  • خاص

ثورة إستعادة الكرامة …والأموال المنهوبة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2019-10-20 1 minute read

Share this:

  • Share on Facebook (Opens in new window) Facebook
  • Share on X (Opens in new window) X
  • Share on WhatsApp (Opens in new window) WhatsApp
Revolution

ثورة 2019 لا مثيل لها في تاريخ لبنان منذ استقلاله عام 1943، علما بأن ثورة 1958 تميزت بالدموية

 

“مصدر دبلوماسي”-مارلين خليفة:

دقّت ساعة الحساب. هذا ما قرره الشعب اللبناني المتظاهر منذ 4 أيام من الشمال الى الجنوب والبقاع وبيروت. دقت ساعة الحساب، لطبقة سياسية متوارثة تحكمه منذ عام 1943، ولطبقة أخرى أوصلها بنضاله ودعمه لها منذ 30 عاما، ولمّا وصلت رفعت إصبعها بوجهه وقالت له بغطرسة:” أوعا تسمّعنا صوتك”.

غيّر المدّ اللبناني المعادلات كلّها، وعوض أن يخاف رئيس الحكومة سعد الحريري من غضب الدول المانحة، صار يحسب ما ستكون ردّة فعل الشارع اللبناني على الورقة الإصلاحية التي بدأ بإعدادها والتي طلب مهلة 72 ساعة لكي يتشاور مع حلفائه.

قفز وزراء القوات اللبنانية أمس من المركب مقدمين استقالتهم ومتوقعين ألا يرضى الشعب على ورقة جاءت متأخرة 3 أعوام بالحدّ الأدنى ومنذ اتفاق الطائف بالحد الأقصى.

صار السياسيون يعملون على وقع جغرافيا التظاهرات التي شارك فيها اللبنانيون جميعهم متخلين عن أحزابهم وألوانهم الطائفية. وبلغت هذه الثورة ذروتها حين أحرق متظاهرون أملاكا لسياسيين لم يكونوا يجرأون على الهمس برأي مخالف لهم ولو بين ذواتهم. تواجهوا مع مسلحيهم ورفعوا التحدي واستمروا، وهذا ما حصل في صور وطرابلس ولكن أيضا في بيروت حيث اضطر زعيم طائفة أن يركب زورقا للوصول الى منزله.

دقّت ساعة الحساب، بحركة إعتراضية شاملة. لا شكّ أن هذه الحركة لم تكن متوقعة باتساعها وشموليتها، لكنّ أنين الناس الموجوعين في لبنان ومن الطوائف كلّها كان مسموعا بقوة ممن يعيشون مع الناس، لكنها لم تكن مسموعة من وزراء كانوا لا يزالون يتصرفون بعنجهية الجاهل لنبض الشعب المقهور، آخرهما (وهما ليسا الوحيدين) وزير الإعلام جمال الجراح الذي طلع على المنبر لـ”يزفّ” خبر فرض ضرائب جديدة ومنها ضريبة “الواتساب”، وسانده وزير الإتصالات محمد شقير، الذي رفض منذ فترة قصيرة المثول للمساءلة أمام القضاء عن أدائه في وزارة الإتصالات، بحيث اشترى مبنى لشركة “تاتش” بملايين الدولارات (ليصبح ملكا للدولة) فيما العجز يتراكم. ولم يسلم وزراء ونواب التيار الوطني الحر الموجود في السلطة من أخطاء مميتة، أبرزها في التعبير المتكبر والتعاطي الإنتقائي الذي يقرب محازبيهم وأنصارهم ويستبعد كل من يخالفهم الرأي ولو كان “عونيا”.

وآخر “إبداعات” وزراء ونواب “التيار الحر” التي “جنّنت” الناس: مخاطبة وزير البيئة فادي جريصاتي للبنانيين الذين لا يفرزون النفايات: أوعا تسمعونا صوتكم! ووزير المهجرين غسان عطاالله الذي خاطب زميلته النائبة بولا يعقوبيان محاولا التعرض لشرفها لأنها انتقدت تياره.

ووصف نائب جزين زياد أسود عن رئيس الحكومة الشهيد رفيق الحريري بأنه “مثلث اللعنات”، وأخيرا وليس آخرا كمّ الشتائم التي لا توصف التي يخاطب فيها بعض قياديي التيار مناوئيهم وبعضم رفقاء سابقين تم طردهم.

وليس آخرا… الإنقضاض على حقوق العسكريين والضباط القدامى، ومحاولة “تشليحهم” مستحقاتهم التقاعدية واجتزاء خدمات استحقوها بدماء قدموها للبنان عبر السنين ودفعوا ثمنها شهريا من رواتبهم.

هذا عدا الأمور التي باتت لازمة معروفة، والتي تحملها اللبنانيون أعواما “طامرين” كراماتهم خائفين على استقرار بلدهم اذ يدفعون فاتورتي كهرباء، فاتورتي ماء، فاتورتي إتصالات. ويعانون من انترنت رديء ومحسوبيات في الإدارات العامة وطائفية في التوظيف. علما، أن “التيار الوطني الحر” انغمس كما الأحزاب الأخرى في عملية تقسيم الوظائف على الأحزاب، فأنت كلبناني لا يمكنك أن تتوظف إذا لم تكن محسوبا على حزب معين! وإلا لا تكون من حصة أحد فتموت قهرا.

لا مكان للمثقفين، لا مكان للعقول النيرة، لا مكان للخلاقين وكم هم كثر في لبنان. لا عمل من أجل تطوير الصناعة ولا الزراعة ولا تسهيلات للناس لكي تفتح مشاريع صغرى ولتقوم بمبادرات تدرّ عليها مالا، بالعكس عوائق ورشاوى وعراقيل لا تعدّ ولا تحصى ومصرف مركزي يعمل بصمت وغموض لا يفقهه ألا العالمين فيه.

بالإضافة الى ذلك، جاءت العقوبات الأميركية ضد “حزب الله” طالبة من المصارف برامج امتثال، فاستغلتها لتقيد الناس العاديين بأموالهم، فلم تعد تعطيهم أموالهم إلا بالقطّارة، وكأنهم يشحدون جنى عمرهم، وهو ما ستكون له نتائج كارثية في الأيام القليلة المقبلة عندما تفتح المصارف بعد إغلاق مستمر منذ 4 أيام.

في السياسة، وصل العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية بتسوية بينه وبين رئيس الحكومة الحالي سعد الحريري، وبقبول من رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، وبرافعة من “حزب الله”.

لكن القائد المسيحي، الذي طرده الجيش السوري من لبنان عام 1989، ونفي الى فرنسا أعواما وعاد عام 2005 بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري بتسونامي حقيقي جعله يتربع قائدا لكتلة نيابية مسيحية وازنة عادت وأوصلته الى الحكم عام 2016، لم يسلك طريق التوازن في العلاقات الخارجية للبنان.

عند انتخابه، طلب منه من قبل الولايات المتحدة الأميركية التي أرسلت له موفدين، وكذلك من قبل الدول الخليجية وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية أن ينتهج سياسة توازن بين موقفه المؤيد لحزب الله وبين موقع لبنان العربي.

صحيح أن عون، اختار السعودية وجهة سفر أولى وهو رفض لغاية الآن زيارة إيران، لكنه في مقابلاته وتصريحاته العلنية وإحداها مع تلفزيون مصري إبان زيارته الى مصر أعلن ما لا تحبه هذه الدول، معطيا أسبقية لإيران. فوقع في المحظور. ورفع الغطاء عن عهده كليا. من جهته، وقف وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في بعض المناسبات الدبلوماسية ضد الإجماع العربي في سابقة في تاريخ لبنان الدبلوماسي أذهلت العرب وزادت سخطهم على لبنان “الشقيق الصغير” فقرروا معاقبته جماعيا.

منذ عامين ونصف لعام، وهذه الدول تهيء أرضية الثورة التي نشهدها حاليا، وتحذر من عقوبات آتية، تم العمل على تظهير الإخفاقات بمكبّرات صحافيين واعلاميين ومغردين وناشطين ومسؤولين محليين من الشمال الى الجنوب والشوف وبيروت والبقاع وكل المناطق اللبنانية يأتمرون بأجندات الخارج.

وساعد الأداء السيء للنواب وللوزراء هذه الخطة، بسبب الإنغماس في سياسات الهدر وعدم المحاسبة والعمل على المشاريع الفردية لا الوطنية الشاملة. الى أن قرر الشعب اللبناني أن ينتفض لكرامته المسلوبة منذ 17 تشرين الأول الجاري.

في الأشهر الأخيرة، كان اللبنانيون يسيرون على الطرقات ويجلسون في المقاهي يحتسون القهوة ويأخذون النارجيلة وكأنهم سكارى.

كان اللبناني يقفز من منزله ليلا بعد عودته من دوام العمل ليملأ سيارته بالوقود لأن اضرابا مفاجئا لأصحاب المحطات طرأ بسبب شح الدولار، أو يقفز ليتناول ربطة خبز لاولاده بسبب اضراب الأفران. كان اللبنانيون الذين لا يتمتعون بضمان اجتماعي يموتون عند ابواب المستشفيات التي لا تستقبلهم إذا لم يدفعوا، نسب البطالة بلغت حدا أقصى، الفقر استشرى، المؤسسات أقفلت ابوابها، وأكبر دليل انهيار تام للمؤسسات الصحافية. جرّدوهم من كل شيء. واخيرا قرروا الإنخراط بمشاريع مؤتمر “سيدر” الذي كان من المتوقع افتتاحه المالي في 15 تشرين الثاني المقبل، لكن المؤتمر الذي ترعاه فرنسا ودول مانحة والبنك الدولي لتمويل مشاريع بقرابة الـ 11 مليار دولار، تمتد على اعوام، اشترط اصلاحات بنيوية في الإقتصاد، وطلب تفعيل وانشاء هيئات رقابية، وتخفيض عجز الميزانية نقطة واحدة في السنة على خمسة أعوام، باختصار طلب شفافية.

هنا وقع الطاقم الحاكم في المحظور. اختار وضع ضريبة على المستهلك المهترئ أصلا، فقامت الدنيا ولن تقعد. وإذا قدم الحريري اليوم أو غدا ورقته الإصلاحية، فستكون أعجوبة أن يقبل بها الشارع الثائر، الذي يريد استقالة جماعية للحكم القائم، واستعادة الأموال المنهوبة منه لأعوام طويلة، ولن يقبل بعد اليوم غشا ولعبا على الوتر الطائفي الذي أثبت انه انقطع في الأيام الأخيرة. وسط هذه المعمعة، تبقى نتائج التظاهرات المليونية ضبابية، فإما تكون نتيجتها تعديلا لسلوك طبقة يصعب تغييرها بسرعة نتيجة التوازنات الدقيقة للبنان، أو فوضى عارمة وانهيار ماليا وانفلاتا أمنيا لا يتمناه أحد.

 

 

 

 

Print Friendly, PDF & EmailPrint

About the Author

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي

Administrator

Marlene Khalifeh Marlene Khalifeh, a Lebanese journalist. She worked for a period of twelve years in An-Nahar” newspaper before moving to “As-Safir” were she spent ten years as a diplomatic reporter.  Between these two periods, Mrs. Khalifeh  published many articles in the Al Hayat” and “Al Riyad” newspapers, “Al Wassat” and “Newsweek Middle East” magazines. She created her own website  “Masdar diplomacy”,on the 11th of July 2016 focusing on diplomatic activities in Lebanon and the Middle East. After attending many training courses in a number of European, American, and English institutions, she specialized in investigative journalism. Her hard work paid off when she was awarded, twice (in 2004 and 2005), with the “investigative journalist” prize by the Commonwealth (in Jordan) among four Arab participating countries. Afterwards, she focused her attention on the politic and diplomatic press training and research on fact checking.

Visit Website View All Posts

Like this:

Like Loading…

Post navigation

Previous: أمين عام “حزب الله” السيد نصر الله: إذا حان الوقت ستجدوننا جميعاً في الشارع في كل المناطق ‏وبقوة… ونغير كل المعادلات
Next: مارسيل خليفة يغني للمتظاهرين في طرابلس

Related Stories

مقاتلون من ألوية العمالقة الجنوبية المتحالفة مع الحكومة اليمنية والمدعومة من السعودية خلال المعارك ضد الحوثيين قرب منطقة ذُباب المطلة على مضيق باب المندب، في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
  • البوصلة
  • تقارير
  • خليجيّات

المواجهة في اليمن تنحصر بين السعودية و”أنصار الله” عند خطوط التماس: كوابح تمنع من تفعيل اتفاق مكة مع باكستان وتركيا

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-06
في لحظة من أكثر اللحظات حساسية بالنسبة إلى أمن الطاقة العالمي يكتسب الخطاب الذي ألقاه الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين في أرامكو أمين حسن الناصر، في منتدى Energy Intelligence Forum في لندن في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أهمية تتجاوز الإطار الاقتصادي والصناعي للخطاب.
  • تقارير
  • خاص
  • خليجيّات
  • مقالات مختارة

كبير التنفيذيين في شركة “أرامكو” أمين الناصر: أمن الطاقة والمرونة ضرورة استراتيجية عالمية وسط أزمة مضيق هرمز واضطرابات اليمن

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-06
العراق بعد الانسحاب الأميركي: إعادة هندسة السلاح
  • Uncategorized
  • تقارير

الانسحاب الأميركي من العراق: سحب الذرائع وفتح معركة السلاح

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-05

آخر الأخبار

يتابع العدد أيضاً التطورات المتعلقة بصحة البابا لاوون الرابع عشر بعد الإعلان عن اكتشاف عُقيدة رئوية لديه والتوجّه إلى إجراء جراحي، وما يثيره هذا التطور من اهتمام بوضعه الصحي وانعكاساته المحتملة على نشاطه في المرحلة المقبلة في انتظار المستجدات الطبية الرسمية
  • اخبار

“المشهد الدبلوماسي» في 12 تشرين الاول: صحة البابا لاوون تطورات لبنان والمنطقة والانتخابات الأميركية والإسرائيلية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-12
، رعى الأسعد، السبت، حفل توقيع الأرشمندريت أغابيوس أبو سعدى كتابه «اليوم الثالث – قراءة في الهوية المسيحية الفلسطينية»، الصادر عن دار سائر المشرق، ضمن فعاليات معرض بيروت الدولي للكتاب.
  • اخبار

السفير الفلسطيني محمد الأسعد يشارك في نشاط صحي ببيروت ويرعى توقيع كتاب عن الهوية المسيحية الفلسطينية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-11
زيارة الهزاع لكنيسة مار مارون حيث التقى المطران جوزيف معوّض، بحضور ممثلين عن الكنائس في زحلة
  • اخبار

من دار الإفتاء إلى كنيسة مار مارون مرورا بجب جنين: القائم بأعمال السفارة السورية أياد الهزاع يوسّع قنوات التواصل في البقاع

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-11
  • اخبار

“المشهد الدبلوماسي” في 10 تشرين الأول 2026: تصعيد إقليمي يضع أمن الطاقة والملاحة الدولية أمام اختبارات جديدة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-10
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.
%d