Skip to content

مصدر دبلوماسي

Masdar-Diplomacy-Logo-110px
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2019
  • July
  • 23
  • مروان المعشر في حوار نظمته “كارنيغي”: لا سلام بلا القدس الشرقية وصفقة القرن صارت وراءنا
  • تقارير
  • خاص

مروان المعشر في حوار نظمته “كارنيغي”: لا سلام بلا القدس الشرقية وصفقة القرن صارت وراءنا

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2019-07-23 1 minute read

Share this:

  • Share on Facebook (Opens in new window) Facebook
  • Share on X (Opens in new window) X
  • Share on WhatsApp (Opens in new window) WhatsApp
مروان المعشر: رهان الأميركيين على تسويق "صفقة القرن" مع العرب والخليجيين دون الفلسطينيين أثبت فشله.

مروان المعشر: رهان الأميركيين على تسويق "صفقة القرن" مع العرب والخليجيين دون الفلسطينيين أثبت فشله.

 

“مصدر دبلوماسي”-مارلين خليفة:

 طرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب “صفقة القرن” كحجر زاوية لسياسته الشرق أوسطية وسلّم “إعدادها وإخراجها” لمستشاره وصهره جاريد كوشنر، الذي تعاون فيها مع “أصدقائه” العرب والخليجيين مثيرا الكثير من من النقاش والتكهنات، وسط معارضة من السلطة الفلسطينية وحركة حماس، وقد رفض الفلسطينيون حضور مؤتمر البحرين في حزيران الفائت والذي أراد إطلاق الشق الإقتصادي لهذه الصفقة.

 بدا في تلك المرحلة بأن الولايات المتحدة الأميركية ضمنت دعم دول الخليج العربية وقد سكتت هذه الدّول عن انتقال سفارة الولايات المتحدة إلى القدس وتجنّبت الخوض في الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان وسواها من المقدمات التي سبقت “صفقة القرن” التي لا تزال لغاية اليوم غير معلنة بشقها السياسي.

فكيف أعادت الإدارة الأميركية الحالية تحديد أركان عملية السلام المستمرة منذ ثلاثة عقود؟ لماذا توقف الحديث عن حلّ الدولتين؟ ماذا تبقى من الوساطة الأميركية في عملية السلام  بالنظر إلى الجمود الحالي مع الفلسطينيين الذين رفضوا “تسليمهم” حلا اقتصاديا منقوصا ومعلّبا يقضي على أركان الحل المنتظر تاريخيا؟ للإجابة على هذه الأسئلة وسواها، نظم  مركز “كارنيغي الشرق الأوسط” في بيروت نقاشا اليوم الثلاثاء حول هذه الصفقة التي لم تكتمل فصولها بعد، وذلك مع  نائب الرئيس للدراسات في المركز وزير الخارجية الأردني السابق مروان المعشر.

قدّم المعشر مجموعة أفكار للنقاش معتبرا بأن القسم السياسي لما اسمي “صفقة القرن” غير معلن بعد بل تم نشر الشق الإقتصادي، أما ما عرف من الشق السياسي فأمكن استنتاجه من تصريحات المسؤولين الأميركيين المعنيين واجتماعاتهم مع القادة العرب والفلسطينيين ما رسم صورة معينة ولو غير مكتملة بعد عن هذه الصفقة.

 ولعلّ الجزء السياسي بحسب مروان المعشر يمكن رصده من خلال بعض التطورات التي حصلت ومنها نقل الولايات المتحدة الأميركية لسفارتها الى القدس ووقف تمويل منظمة “الأونروا” والإعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان السوري، كذلك الإعلان بأن نشوء دولتين فلسطينية وإسرائيلية لم يعد الحل المنشود.

 واستنتج المعشر بأن الولايات المتحدة الأميركية تريد حلا بلا القدس الشرقية وبلا عودة اللاجئين الفلسطينيين، وهاتان مسألتان يجب وضعهما من وجهة النظر الأميركية خارج إطار اي تفاوض، والأمر سيّان بالنسبة الى وادي الأردن وتفكيك المستوطنات الإسرائيلية.

فرضيات أميركية خاطئة

تبنّى الأميركيون في خطة جاريد كوشنير مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب في صفقة القرن التي أعدّوها فرضيات تقع خارج  السياق الجغرافي والسياسي الموجود في المنطقة منها كما عددها مروان المعشر: *إعتبرت الصفقة اقتصادية كأنها شبيهة بإتفاق عقاري ولم يتوقع الأميركيون أن يرفضها الفلسطينيون.

*الفرضية الخاطئة الثانية تمثلت باعتقاد الأميركيين أنه يمكنهم عقد اتفاق يستبعد موافقة الفلسطينيين وذلك بالتفاوض المباشر مع الدول الخليجية والعربية في مقابل أن تقوم هذه الدول بـ”تسليم” الفلسطينيين الحل.

*إعتقاد الإدارة الأميركية بأن صداقة  دول الخليج مع الولايات المتحدة الأميركية وتعاملها مع إسرائيل يمكن أن ينسحب بسلاسة على عملية السلام.

لكن، تبين لاحقا بحسب مروان المعشر  بأن هذه الفرضيات الأميركية غير صحيحة لسبب يتمثل بأنه :” لا يوجد زعيم عربي يمكنه أن يخبر شعبه اليوم أنه سيقبل صفقة ليس فيها القدس الشرقية وتمّ رفضها من قبل الفلسطينيين”.

صفقة غير مجدية اقتصاديا

وتطرق المعشر بالتفصيل الى الشق الإقتصادي بحسب ما تمّ تسويقه معتبرا بأنه لا يمكن اعتبار عملية السلام “بيانا ماليا” بل هي حل سياسي يتعلق بالسيادة الفلسطينية، كما أن التفاصيل الإقتصادية والمالية التي تمّ الكشف عنها أظهرت بأنها دون التوقعات الممكنة بكثير.

 تقترح الصفقة دفع مبلغ 50 مليار دولار أميركي يوزّع على 10 أعوام أي 5 مليارات دولار سنويا للفلسطينيين وللدول التي تتحمل تداعيات القضية الفلسطينية.

 وتبين بأن 60 في المئة من هذه المبالغ هي قروض وليست هبات.

 وفقا لحسابات الفلسطينيين، فإن المدفوعات السنوية وهي بمجملها قروض لن تتعدّى الـ850 مليون دولار أي أقل بكثير من المساعدات التي يتلقاها الفلسطينيون من الدول الغربية. الأمر سيّان بالنسبة الى الأردن، حيث لن تزيد المبالغ المرصودة سنويا عن الـ 300 مليون دولار أي اقل بكثير من المساعدات التي تقدّمها له الولايات المتحدة الأميركية.

يشير المعشر الى أن الحسابات والتقسيمات كلها تؤدي الى نتيجة واحدة وهي أن الصفقة ليست مجدية ماليا، فضلا عن وجود سؤال لم يجب عليه أحد وهو: من سيموّل هذه الصفقة؟ ويعتبر المعشر بأن الدول الخليجية غير قادرة لا اقتصاديا ولا سياسيا على الدفع.

بروز شبح الترانسفير

يحذّر مروان المعشر بأن المشكلة الأبرز تتمثل بقضاء الصفقة على حلّ الدولتين وهذا سيؤدي الى مشاكل عدة. يقول:” بالتحليل قد يكون حل الدولتين صعب التحقيق لكن سياسيا فإن إبرام الأمر سيؤدي الى وضع احتمالات عدة منها أن اسرائيل لا تريد البتة وجود 6،6 مليون فلسطيني في الضفة الغربية في مقابل وجود 6،5 مليون إسرائيلي هناك، وكلّما مرّ يوم سوف يزيد عدد الاكثرية الفلسطينية، فكم ستتقبل اسرائيل التعايش مع هذا الواقع؟ (…). ورأى المعشر بأن أحد الحلول الماثلة ربما يكون نقل السكان بالقوة (الترانسفير الجماعي) من الضفة الغربية، وقد يحصل ذلك قسرا أو كنتيجة حرب مثلا وهذا الأمر لم يعد من الحلول المستحيلة وله تداعيات خطرة جدا وخصوصا على الأردن”.

صفقة غير قابلة للإعلان

وأعرب مروان المعشر بأن شكوكا باتت تساوره من إمكانية إعلان “صفقة القرن”، متوقعا تأجيلها بعد لأن اسرائيل ليست راضية عن هذه الصفقة أيضا وبسبب الإنتخابات الإسرائيلية في أيلول المقبل.

وسأل: الى متى الإنتظار؟ فالإنتخابات الإسرائيلية تقع في أيلول المقبل ويحتاج تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة الى قرابة الشهر وبعدها تدخل الولايات المتحدة الأميركية في طور الإعداد للإنتخابات الرئاسية، فهل سيحتفظ الرئيس الأميركي بنفس الزخم في تسويق هذه الصفقة التي تلقى معارضة واسعة في المنطقة ومن الفلسطينيين أنفسهم؟”.

 وخلص مروان المعشر الى القول بأنه “مع تأجيل صفقة القرن توجد شكوك حقيقية بأنها ستعلن، لكن خطورتها تكمن في ما تحقق على أرض الواقع من خلال الأنشطة التي قامت بها إسرائيل وموافقة الولايات المتحدة الأميركية عليها وهنا يكمن مصدر القلق، أما إعلان صفقة القرن برأيي فقد صار وراءنا”.

 وأشار في ختام مداخلته الى أن أي “حلّ مستدام للقضية الفلسطينية لن يتم بلا موافقة الفلسطينيين أنفسهم وبقاء هؤلاء متشبثين بأرضهم هو الحل الوحيد الآمن لقضيتهم”.

 

Print Friendly, PDF & EmailPrint

About the Author

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي

Administrator

Marlene Khalifeh Marlene Khalifeh, a Lebanese journalist. She worked for a period of twelve years in An-Nahar” newspaper before moving to “As-Safir” were she spent ten years as a diplomatic reporter.  Between these two periods, Mrs. Khalifeh  published many articles in the Al Hayat” and “Al Riyad” newspapers, “Al Wassat” and “Newsweek Middle East” magazines. She created her own website  “Masdar diplomacy”,on the 11th of July 2016 focusing on diplomatic activities in Lebanon and the Middle East. After attending many training courses in a number of European, American, and English institutions, she specialized in investigative journalism. Her hard work paid off when she was awarded, twice (in 2004 and 2005), with the “investigative journalist” prize by the Commonwealth (in Jordan) among four Arab participating countries. Afterwards, she focused her attention on the politic and diplomatic press training and research on fact checking.

Visit Website View All Posts

Like this:

Like Loading…

Post navigation

Previous: إقرأ في موقع “مصدر دبلوماسي” أبرز التقارير والأخبار الخاصة…إشترك الآن
Next: مفاوضات آستانة في 1 و2 آب…من هو السفير الذي سيمثل لبنان؟

Related Stories

مقاتلون من ألوية العمالقة الجنوبية المتحالفة مع الحكومة اليمنية والمدعومة من السعودية خلال المعارك ضد الحوثيين قرب منطقة ذُباب المطلة على مضيق باب المندب، في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
  • البوصلة
  • تقارير
  • خليجيّات

المواجهة في اليمن تنحصر بين السعودية و”أنصار الله” عند خطوط التماس: كوابح تمنع من تفعيل اتفاق مكة مع باكستان وتركيا

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-06
في لحظة من أكثر اللحظات حساسية بالنسبة إلى أمن الطاقة العالمي يكتسب الخطاب الذي ألقاه الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين في أرامكو أمين حسن الناصر، في منتدى Energy Intelligence Forum في لندن في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أهمية تتجاوز الإطار الاقتصادي والصناعي للخطاب.
  • تقارير
  • خاص
  • خليجيّات
  • مقالات مختارة

كبير التنفيذيين في شركة “أرامكو” أمين الناصر: أمن الطاقة والمرونة ضرورة استراتيجية عالمية وسط أزمة مضيق هرمز واضطرابات اليمن

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-06
العراق بعد الانسحاب الأميركي: إعادة هندسة السلاح
  • Uncategorized
  • تقارير

الانسحاب الأميركي من العراق: سحب الذرائع وفتح معركة السلاح

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-05

آخر الأخبار

يتابع العدد أيضاً التطورات المتعلقة بصحة البابا لاوون الرابع عشر بعد الإعلان عن اكتشاف عُقيدة رئوية لديه والتوجّه إلى إجراء جراحي، وما يثيره هذا التطور من اهتمام بوضعه الصحي وانعكاساته المحتملة على نشاطه في المرحلة المقبلة في انتظار المستجدات الطبية الرسمية
  • اخبار

“المشهد الدبلوماسي» في 12 تشرين الاول: صحة البابا لاوون تطورات لبنان والمنطقة والانتخابات الأميركية والإسرائيلية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-12
، رعى الأسعد، السبت، حفل توقيع الأرشمندريت أغابيوس أبو سعدى كتابه «اليوم الثالث – قراءة في الهوية المسيحية الفلسطينية»، الصادر عن دار سائر المشرق، ضمن فعاليات معرض بيروت الدولي للكتاب.
  • اخبار

السفير الفلسطيني محمد الأسعد يشارك في نشاط صحي ببيروت ويرعى توقيع كتاب عن الهوية المسيحية الفلسطينية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-11
زيارة الهزاع لكنيسة مار مارون حيث التقى المطران جوزيف معوّض، بحضور ممثلين عن الكنائس في زحلة
  • اخبار

من دار الإفتاء إلى كنيسة مار مارون مرورا بجب جنين: القائم بأعمال السفارة السورية أياد الهزاع يوسّع قنوات التواصل في البقاع

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-11
  • اخبار

“المشهد الدبلوماسي” في 10 تشرين الأول 2026: تصعيد إقليمي يضع أمن الطاقة والملاحة الدولية أمام اختبارات جديدة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-10
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.
%d