Skip to content

مصدر دبلوماسي

cropped-cropped-Masdar-Diplomacy-Logo-sqr.png
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2019
  • April
  • 9
  • وزير خارجية اليونان لـ”مصدر دبلوماسي”: أنبوب شرقي المتوسط لن يخرق المنطقة الإقتصادية الخالصة للبنان
  • اقتصاد وأعمال
  • تقارير

وزير خارجية اليونان لـ”مصدر دبلوماسي”: أنبوب شرقي المتوسط لن يخرق المنطقة الإقتصادية الخالصة للبنان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2019-04-09
وزير الخارجية اليوناني محاضرا في معهد العلوم السياسية في جامعة القديس يوسف

وزير الخارجية اليوناني محاضرا في معهد العلوم السياسية في جامعة القديس يوسف

 

“مصدر دبلوماسي”-خاص:

كشف وزير خارجية اليونان جيورجيوس كاتروغالوس ردا على سؤال لموقع “مصدر دبلوماسي” “بأن مسار أنبوب شرقي المتوسط لم يتم تحديده بشكل نهائي بعد، واليونان تحترم قوانين البحار ولن تقوم بخرق المنطقة الاقتصادية الخالصة لأي بلد وخصوصا لبنان وهو بلد صديق لها”. كلام كاتروغالوس جاء في حوار مع الجمهور اللبناني أثناء القائه محاضرة اليوم الثلاثاء في معهد العلوم السياسية في “جامعة القديس يوسف” في “هوفلين” عن “مستقبل أوروبا”.

البروفسور كريم بيطار مرحبا بالضيف اليوناني
البروفسور كريم بيطار مرحبا بالضيف اليوناني

وردّ الوزير اليوناني على أسئلة الجمهور حول مسألة التعاون الثلاثي بين بلده وقبرص ولبنان والتي سيتوّجها اجتماع وزاري غدا الأربعاء في وزارة الخارجية اللبنانية مع الوزير جبران باسيل. وتطرق احد أسئلة الجمهور الى مسألة الغاز في المتوسط وتحديدا عدم امكانية مشاركة لبنان في مشروع انبوب شرقي المتوسط لشموله اسرائيل، فقال الوزير اليوناني:” إن الموقف الجيواستراتيجي لبلدنا هو أن يكون جسرا بين مصر وافريقيا واوروبا هذا هو هدف اليونان التي لم تكن يوما بلدا استعماريا كما أن لديها مهاجرين من أماكن مختلفة من العالم، ولم تكن لديها يوما طموحات هيمنة. تريد اليونان أن تكون جسرا أو ما يعرف بالتعبير الإنكليزي

HUB

للنقل وللوجستيات وللطاقة. في هذا الإطار، نحن نريد أن نكون بابا لأوروبا وهذا سيساعدنا على تحقيق هدفنا لنقل اللوجستيات وللتشارك مع الإتحاد الأوروبي. نحن نريد ان نكون تجمعا لجميع الأنابيب ولمختلف طرق الطاقة، ولكل ناقلات الغاز، ولهذا نبذل كل هذه الجهود لأننا نفكر بأن هذه المشاريع ستسهم في استقرار سياسة بلداننا ونحن لدينا آلية تعاون مع اسرائيل وقبرص ولدينا حضور للولايات المتحدة الأميركية وقد سوقنا في آخر اجتماع لنا في اسرائيل مشروع انبوب شرقي المتوسط، وهو سيكون مستقبلا الأداة الأساسية للنقل من والى أوروبا وهذا لا يستثني لبنان…ونحن نريد ان يحصل تنوع في الطاقة أي ان يكون تعدد في مصادر الطاقة ونحن لدينا انبوب في اذربيجان وآخر نحو اوروبا الوسطى يمر بالبلقان ولدينا انبوب شرقي المتوسط”. واشار: “علي أن اكون دقيقا واقول بأن الطريق الى هذا الأنبوب ليست محددة نهائيا، ونحن لا نعرف اين ستكون ويجب ان نكون واضحين بأننا نحترم القوانين الدولية وقوانين البحار ولن نخرق البتة المنطقة الاقتصادية الخالصة لأي بلد وخصوصا إذا كان بلدا صديقا كلبنان”.

وأوضح في معرض رده على سؤال لموقعنا  أن أنبوب شرقي المتوسط تمويله هو من مستثمرين خارجيين وليس من دول.

وكان مدير معهد العلوم السياسية في جامعة القديس يوسف البروفسور كريم إميل بيطار قدّم الوزير اليوناني بحضور حشد من المهتمين تقدمهم رئيس الجامعة الأب سليم دكاش.  وتطرق بيطار في كلمته الى القول بأننا في مرحلة مفصلية في ما يخص أوروبا بسبب الإنتخابات الأوروبية القريبة، وتساءل عن كيفية اعادة إضاءة الشعلة الأوروبية وكيفية تحفيز الشباب حول اوروبا والمتوسط وكيف يمكن تخطي الخطابات الشعبوية وعدم القناعة بالديموقراطية والتشكيك بأوروبا؟

وقدم الوزير كاتروغالوس عرضا شرح فيه أسباب تدهور الثقة بأوروبا وأبرزها  اقتصادية وأيضا عدم التضامن الأوروبي وتوسع الفجوة بين الدول الغنية والدول الفقيرة وعدم وجود فرص متساوية للمواطنين الأوروبيين.

Print Friendly, PDF & Email Print

Continue Reading

Previous: أجندة الإجتماع الثلاثي بين لبنان وقبرص واليونان
Next: الرئيس البلغاري: من الحقوق السيادية للبنان ان يقرر متى بامكان النازحين الموجودين على ارضه العودة الى بلدهم

Related Stories

تشير النصيحة السعودية المصرية للرئيس جوزيف عون إلى أن الشرط الأساسي لأي نتيجة مستدامة هو التوافق الداخلي، وهذا التوافق لا يمكن تحقيقه إلا إذا كان الاتفاق المطروح لا يشكل تهديدًا وجوديًا لحزب الله وبيئته. وهذان الشرطان مترابطان: فالاتفاق القابل لتحقيق قبول داخلي هو ذاته الاتفاق الذي لا يرقى إلى مستوى السلام الرسمي، بل يتمثل في ترتيبات أمنية معززة على غرار القرار 1701 أو اتفاق الهدنة لعام 1949، تشمل تعزيز تفويض اليونيفيل بشكل قابل للتنفيذ، وإعادة انتشار تدريجية للجيش اللبناني جنوب الليطاني وفق مراحل محددة، وآلية انسحاب إسرائيلي تدريجية مرتبطة بالمؤشرات نفسها. ويبقى السؤال الحاسم: هل إسرائيل، بعد أحداث ما بعد أكتوبر 2023، مستعدة للعودة إلى هيكل أمني يشبه إلى حد كبير الوضع السابق للحرب؟
  • تقارير
  • خاص
  • خليجيّات
  • محليات

نصيحة سعودية–مصرية للرئيس جوزيف عون لم تظهّر  اعلاميا: توافق مع حزب الله واتفاق مع إسرائيل دون سلام رسمي مطلبان خليجيان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-27
اجتمعت اليوم السبت قرابة 400 عائلة مسيحية نزح أفرادها من الجنوب اللبناني بدعوة من جمعية “ريد إن سيركل” [ريكا] في نشاط رعائي حمل عنوانًا وجدانيًا عميقًا: “من قلبي سلام للجنوب” وذلك في مركز "لقاء" في الربوة.
  • تقارير
  • خاص
  • كواليس دبلوماسية
  • محليات
  • نازحون

“من قلبي سلام للجنوب”: قداس رعائي يجمع مئات العائلات المسيحية النازحة في لبنان ويعيد إحياء الأمل بالعودة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-25
ريشار قيوميجيان، رئيس جهاز العلاقات الخارجية في حزب القوات اللبنانية
  • تقارير
  • مقابلة

قيومجيان لموقع “مصدر دبلوماسي” عن مؤتمر “حماية دولية للبنان”: نضغط للوصول إلى الفصل السابع… والحماية  قد تتخذ أبعاداً عسكرية وسياسية واجتماعية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-22

آخر الأخبار

تشير النصيحة السعودية المصرية للرئيس جوزيف عون إلى أن الشرط الأساسي لأي نتيجة مستدامة هو التوافق الداخلي، وهذا التوافق لا يمكن تحقيقه إلا إذا كان الاتفاق المطروح لا يشكل تهديدًا وجوديًا لحزب الله وبيئته. وهذان الشرطان مترابطان: فالاتفاق القابل لتحقيق قبول داخلي هو ذاته الاتفاق الذي لا يرقى إلى مستوى السلام الرسمي، بل يتمثل في ترتيبات أمنية معززة على غرار القرار 1701 أو اتفاق الهدنة لعام 1949، تشمل تعزيز تفويض اليونيفيل بشكل قابل للتنفيذ، وإعادة انتشار تدريجية للجيش اللبناني جنوب الليطاني وفق مراحل محددة، وآلية انسحاب إسرائيلي تدريجية مرتبطة بالمؤشرات نفسها. ويبقى السؤال الحاسم: هل إسرائيل، بعد أحداث ما بعد أكتوبر 2023، مستعدة للعودة إلى هيكل أمني يشبه إلى حد كبير الوضع السابق للحرب؟
  • بالانكليزيّة

Saudi–Egyptian Advice to President Joseph Aoun Remains Underreported: Consensus with Hezbollah and a Non-Peace Agreement with Israel Seen as Gulf Priorities

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-27
تشير النصيحة السعودية المصرية للرئيس جوزيف عون إلى أن الشرط الأساسي لأي نتيجة مستدامة هو التوافق الداخلي، وهذا التوافق لا يمكن تحقيقه إلا إذا كان الاتفاق المطروح لا يشكل تهديدًا وجوديًا لحزب الله وبيئته. وهذان الشرطان مترابطان: فالاتفاق القابل لتحقيق قبول داخلي هو ذاته الاتفاق الذي لا يرقى إلى مستوى السلام الرسمي، بل يتمثل في ترتيبات أمنية معززة على غرار القرار 1701 أو اتفاق الهدنة لعام 1949، تشمل تعزيز تفويض اليونيفيل بشكل قابل للتنفيذ، وإعادة انتشار تدريجية للجيش اللبناني جنوب الليطاني وفق مراحل محددة، وآلية انسحاب إسرائيلي تدريجية مرتبطة بالمؤشرات نفسها. ويبقى السؤال الحاسم: هل إسرائيل، بعد أحداث ما بعد أكتوبر 2023، مستعدة للعودة إلى هيكل أمني يشبه إلى حد كبير الوضع السابق للحرب؟
  • تقارير
  • خاص
  • خليجيّات
  • محليات

نصيحة سعودية–مصرية للرئيس جوزيف عون لم تظهّر  اعلاميا: توافق مع حزب الله واتفاق مع إسرائيل دون سلام رسمي مطلبان خليجيان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-27
اجتمعت اليوم السبت قرابة 400 عائلة مسيحية نزح أفرادها من الجنوب اللبناني بدعوة من جمعية “ريد إن سيركل” [ريكا] في نشاط رعائي حمل عنوانًا وجدانيًا عميقًا: “من قلبي سلام للجنوب” وذلك في مركز "لقاء" في الربوة.
  • تقارير
  • خاص
  • كواليس دبلوماسية
  • محليات
  • نازحون

“من قلبي سلام للجنوب”: قداس رعائي يجمع مئات العائلات المسيحية النازحة في لبنان ويعيد إحياء الأمل بالعودة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-25
ريشار قيوميجيان، رئيس جهاز العلاقات الخارجية في حزب القوات اللبنانية
  • بالانكليزيّة

Kayoumjian to “Masdar Diplomacy” on the “International Protection for Lebanon” Conference: We Are Pushing Toward Chapter VII… Protection May Take Military, Political, and Social Dimensions

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-24
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.