Skip to content

مصدر دبلوماسي

cropped-cropped-Masdar-Diplomacy-Logo-sqr.png
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2019
  • March
  • 29
  • برّي وباسيل يتصدّيان…ممنوع “خلط” الغاز اللبناني بالغاز الإسرائيلي!
  • اقتصاد وأعمال
  • تقارير
  • وثائق

برّي وباسيل يتصدّيان…ممنوع “خلط” الغاز اللبناني بالغاز الإسرائيلي!

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2019-03-29
Gas

 

“مصدر دبلوماسي”-مارلين خليفة:

تدور مفاوضات شائكة جدا حول إعادة ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وقبرص وإسرائيل، وتطالب قبرص (كانت أبرمت اتفاقا ثنائيا مع اسرائيل) بإبرام الإتفاقية المعقودة مع لبنان عام 2007 والمتعلقة بترسيم حدود المنطقة الإقتصادية الخالصة بين البلدين، والتي لم يبرمها المجلس النيابي اللبناني بعد بسبب وجود خطأ بالنسبة الى  مواقع الترسيم استنادا الى القانون الدولي.

وقالت أوساط متابعة لهذا الملف لموقع “مصدر دبلوماسي” أن ملف ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل موضوع على نار حامية من  دون أن يتبلور بعد، وكان مساعد وزير الخارجية الأميركي دايفيد ساترفيلد عرض أخيرا العودة الى خطّ هوف الذي يفقد لبنان “جزءا بسيط” من المنطقة الإقتصادية الخالصة إذا ما تمّ احتساب المنطقة المتنازع عليها بطريقة عادية، فلا تتعدّى خسارة لبنان الأمتار السبعة، إلا أن الواقع أظهر أنه بعد الترسيم النهائي الذي يمتدّ في البحر سيفقد لبنان عمليا منطقة واسعة تتعدّى الـ300 كيلومتر مربّع، وهو ما تنبه اليه رئيس المجلس النيابي نبيه برّي وكان حاسما في رفضه، علما بأن بعض المسؤولين اللبنانيين قبلوا به على قاعدة أن بضعة أمتار لن تكون مؤثرة.

وتبدو عيون الدول المحيطة بلبنان جاحظة على تحركاته آنيا سواء بالنسبة الى الإتفاق الذي وقعته وزارة الطاقة والمياه أخيرا مع شركة “روسنفت” الروسية بشأن بناء منشآت النفط في مرفأ طرابلس، أو بالنسبة لآلية التعاون الثلاثي بين لبنان وقبرص واليونان والتي انعقد في شأنها اجتماع على مستوى الخبراء في وزارة الخارجية والمغتربين تمهيدا للمنتدى الثلاثي بين وزراء خارجية البلدان الثلاثة الذي سينعقد في 10 نيسان المقبل، أو بالنسبة الى الكلام عن إعادة ترسيم الحدود البحرية أو في ما يخص الطريق التي سيسلكها الغاز اللبناني حين يتم إستخراجه وهل سيمر عبر أنابيب مشتركة مع بلدان تتعاون مع إسرائيل (أنبوب شرقي المتوسط) أم أن ثمة مشروع آخر؟ أم أن لبنان سيعتمد تصدير غازه عبر طريقة “أل أن جي” عبر البواخر وهي لا تجعل هذا الغاز تنافسيا.

بانتظار الإجابة على هذه الأسئلة التي يشخص اليها السفارات والخبراء والدبلوماسيين بمختلف الجنسيات، علم موقع “مصدر دبلوماسي” في هذا السياق أنه بعد توقيع الإتفاق على منتدى غاز شرقي المتوسط الذي سبق وتمّ التفاوض عليه في اليونان في حزيران الفائت، كان طرح مصري بإمكانية انضمام لبنان الى هذا المنتدى، على قاعدة أنه ما إن يبدأ انتاج الغاز اللبناني سيستفيد لبنان من خدمات هذا المنتدى عبر تسييل الغاز في مصر تمهيدا لتصديره الى اوروبا. وكان ردّ الرئاسة الثانية المتمثلة برئيس المجلس النيابي نبيه بري حازما برفض هذا الإقتراح لأنه تجاريا يحتاج الى دراسة متأنية ومعمّقة، أما سياسيا فهو يعني التطبيع مع إسرائيل الموجودة في هذا المنتدى ولبنان يرفض “خلط” الغاز اللبناني والغاز الإسرائيلي. وصبّ اقتراح دايفيد ساترفيلد أخيرا في هذا الإطار، داعيا لبنان الى الإنضمام الى هذه السوق أي سوق الغاز القبرصي عبر تسييل الغاز في مصر، على أن يطرح بعدها في سوق مشتركة تضخ الى أوروبا عبر قبرص واليونان وإيطاليا.

في هذا الإطار وجه وزير الخارجية اللبنانية جبران باسيل كتابا واضحا الى الجهات الدولية المعنية مصرا على الحفاظ على حقوق لبنان الإقتصادية والسياسية في المنطقة وشرق المتوسط وخصوصا وأن ساترفيلد الذي تمسك بخط هوف وبتصريف الغاز اللبناني عبر منتدى غاز شرقي المتوسط ومقره في القاهرة  أثار ألغازا وخصوصا وأن هذه العملية ستكون كلها بإشراف أميركي وبشراكة استراتيجية مع إسرائيل.

Print Friendly, PDF & Email Print

Continue Reading

Previous: البابا فرنسيس: يا شعب المغرب العزيز أجيء إليكم على خطى يوحنا بولس الثاني
Next: البابا فرنسيس يوقّع مع الملك محمّد السادس “نداء القدس”…أرض الديانات التوحيدية الثلاث

Related Stories

تشير النصيحة السعودية المصرية للرئيس جوزيف عون إلى أن الشرط الأساسي لأي نتيجة مستدامة هو التوافق الداخلي، وهذا التوافق لا يمكن تحقيقه إلا إذا كان الاتفاق المطروح لا يشكل تهديدًا وجوديًا لحزب الله وبيئته. وهذان الشرطان مترابطان: فالاتفاق القابل لتحقيق قبول داخلي هو ذاته الاتفاق الذي لا يرقى إلى مستوى السلام الرسمي، بل يتمثل في ترتيبات أمنية معززة على غرار القرار 1701 أو اتفاق الهدنة لعام 1949، تشمل تعزيز تفويض اليونيفيل بشكل قابل للتنفيذ، وإعادة انتشار تدريجية للجيش اللبناني جنوب الليطاني وفق مراحل محددة، وآلية انسحاب إسرائيلي تدريجية مرتبطة بالمؤشرات نفسها. ويبقى السؤال الحاسم: هل إسرائيل، بعد أحداث ما بعد أكتوبر 2023، مستعدة للعودة إلى هيكل أمني يشبه إلى حد كبير الوضع السابق للحرب؟
  • تقارير
  • خاص
  • خليجيّات
  • محليات

نصيحة سعودية–مصرية للرئيس جوزيف عون لم تظهّر  اعلاميا: توافق مع حزب الله واتفاق مع إسرائيل دون سلام رسمي مطلبان خليجيان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-27
اجتمعت اليوم السبت قرابة 400 عائلة مسيحية نزح أفرادها من الجنوب اللبناني بدعوة من جمعية “ريد إن سيركل” [ريكا] في نشاط رعائي حمل عنوانًا وجدانيًا عميقًا: “من قلبي سلام للجنوب” وذلك في مركز "لقاء" في الربوة.
  • تقارير
  • خاص
  • كواليس دبلوماسية
  • محليات
  • نازحون

“من قلبي سلام للجنوب”: قداس رعائي يجمع مئات العائلات المسيحية النازحة في لبنان ويعيد إحياء الأمل بالعودة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-25
ريشار قيوميجيان، رئيس جهاز العلاقات الخارجية في حزب القوات اللبنانية
  • تقارير
  • مقابلة

قيومجيان لموقع “مصدر دبلوماسي” عن مؤتمر “حماية دولية للبنان”: نضغط للوصول إلى الفصل السابع… والحماية  قد تتخذ أبعاداً عسكرية وسياسية واجتماعية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-22

آخر الأخبار

تشير النصيحة السعودية المصرية للرئيس جوزيف عون إلى أن الشرط الأساسي لأي نتيجة مستدامة هو التوافق الداخلي، وهذا التوافق لا يمكن تحقيقه إلا إذا كان الاتفاق المطروح لا يشكل تهديدًا وجوديًا لحزب الله وبيئته. وهذان الشرطان مترابطان: فالاتفاق القابل لتحقيق قبول داخلي هو ذاته الاتفاق الذي لا يرقى إلى مستوى السلام الرسمي، بل يتمثل في ترتيبات أمنية معززة على غرار القرار 1701 أو اتفاق الهدنة لعام 1949، تشمل تعزيز تفويض اليونيفيل بشكل قابل للتنفيذ، وإعادة انتشار تدريجية للجيش اللبناني جنوب الليطاني وفق مراحل محددة، وآلية انسحاب إسرائيلي تدريجية مرتبطة بالمؤشرات نفسها. ويبقى السؤال الحاسم: هل إسرائيل، بعد أحداث ما بعد أكتوبر 2023، مستعدة للعودة إلى هيكل أمني يشبه إلى حد كبير الوضع السابق للحرب؟
  • بالانكليزيّة

Saudi–Egyptian Advice to President Joseph Aoun Remains Underreported: Consensus with Hezbollah and a Non-Peace Agreement with Israel Seen as Gulf Priorities

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-27
تشير النصيحة السعودية المصرية للرئيس جوزيف عون إلى أن الشرط الأساسي لأي نتيجة مستدامة هو التوافق الداخلي، وهذا التوافق لا يمكن تحقيقه إلا إذا كان الاتفاق المطروح لا يشكل تهديدًا وجوديًا لحزب الله وبيئته. وهذان الشرطان مترابطان: فالاتفاق القابل لتحقيق قبول داخلي هو ذاته الاتفاق الذي لا يرقى إلى مستوى السلام الرسمي، بل يتمثل في ترتيبات أمنية معززة على غرار القرار 1701 أو اتفاق الهدنة لعام 1949، تشمل تعزيز تفويض اليونيفيل بشكل قابل للتنفيذ، وإعادة انتشار تدريجية للجيش اللبناني جنوب الليطاني وفق مراحل محددة، وآلية انسحاب إسرائيلي تدريجية مرتبطة بالمؤشرات نفسها. ويبقى السؤال الحاسم: هل إسرائيل، بعد أحداث ما بعد أكتوبر 2023، مستعدة للعودة إلى هيكل أمني يشبه إلى حد كبير الوضع السابق للحرب؟
  • تقارير
  • خاص
  • خليجيّات
  • محليات

نصيحة سعودية–مصرية للرئيس جوزيف عون لم تظهّر  اعلاميا: توافق مع حزب الله واتفاق مع إسرائيل دون سلام رسمي مطلبان خليجيان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-27
اجتمعت اليوم السبت قرابة 400 عائلة مسيحية نزح أفرادها من الجنوب اللبناني بدعوة من جمعية “ريد إن سيركل” [ريكا] في نشاط رعائي حمل عنوانًا وجدانيًا عميقًا: “من قلبي سلام للجنوب” وذلك في مركز "لقاء" في الربوة.
  • تقارير
  • خاص
  • كواليس دبلوماسية
  • محليات
  • نازحون

“من قلبي سلام للجنوب”: قداس رعائي يجمع مئات العائلات المسيحية النازحة في لبنان ويعيد إحياء الأمل بالعودة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-25
ريشار قيوميجيان، رئيس جهاز العلاقات الخارجية في حزب القوات اللبنانية
  • بالانكليزيّة

Kayoumjian to “Masdar Diplomacy” on the “International Protection for Lebanon” Conference: We Are Pushing Toward Chapter VII… Protection May Take Military, Political, and Social Dimensions

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-24
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.