Skip to content

مصدر دبلوماسي

cropped-cropped-Masdar-Diplomacy-Logo-sqr.png
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2017
  • July
  • 19
  • أزمة الخليج: قراءة شاملة في موقف فرنسا وخلفيات جولة لودريان
  • تقارير

أزمة الخليج: قراءة شاملة في موقف فرنسا وخلفيات جولة لودريان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2017-07-19
ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد مجتمعا مع الوزير الفرنسي جان-إيف لودريان

ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد مجتمعا مع الوزير الفرنسي جان-إيف لودريان

 

“مصدر دبلوماسي”:

الجولة الخليجية التي قام بها أخيرا وزير الخارجية الفرنسي جان ايڤ لودريان وشملت قطر والمملكة السعودية والكويت والامارات العربية المتحدة  هدفت اولا الى لجم التصعيد بين حلفاء فرنسا والى تجنيب المنطقة توترات اضافية قد تؤثر سلبا على استقرارها وعلى التوازنات الجيوسياسية القائمة بين ضفتي الخليج.

اما الهدف الثاني فهو دعم المبادرة الكويتية (او الكويتية-العمانية) ومحاولة اعطائها دفعا جديدا بهدف التوصل الى فرض حوار بنّاء بين الطرفين المتصارعين
هذا ما خلصت إليه دراسة أعدتها  النشرة المتخصصة في العلاقات الفرنسية الشرق أوسطية 
Lettre M
التي تصدر عن موقع “ميدل إيست ستراتيجيك برسبكتيف”
Middle East Strategic Perspectives

وأشارت النشرة المتخصصة الى أن فرنسا المترددة لإطلاق مبادرة قد تحرجها وتجعل منها طرفا في الصراع بين حلفائها الاساسيين في المنطقة، هدف غير معلن الا وهو تأمين مصالحها بمفهومها الواسع في المنطقة وتجنب فقدان نفوذها لصالح الحليف الاميركي او لصالح قوى اقليمية اغتنمت وقوع الازمة الخليجية للتموضع المباشر في المنطقة وخصوصا تركيا.

 فالرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والذي اختار اعتماد سياسة براغماتية بتعامله مع ملفات الشرق الاوسط، ووزير خارجيته المخضرم والمحبوب خليجيا، يعلمان تماما ان أفضل وأقصر طريق لخفض التوتر والسير باتجاه حلحلة ازمة الخليج يبقى التفاهم ضمن البيت العربي والخليجي بالتحديد. ومن هنا اتى دعمهما للمبادرة الكويتية.

 كما انهما يعيان تماما ان مواكبة الادارة الاميركية للملف وضغط واشنطن على حلفائها يفترض ان يسهلان الوصول الى تسويات باتت ضرورية للجم الازمة والحدّ من تداعياتها الاقليمية.

 من هنا، فإن فرنسا التي تخشى ان يفقدها من حيادها تدخلها في الصراع عبر وساطة خاصة بها، تسعى، بالإضافة الى اعلان وتكرار دعمها لأمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح في وساطته، ان تسهل وتدعم ايضا المساعي التي يقوم بها وزير الخارجية الاميركي ريكس تيليرسون والتي قد لا تعطي النتائج المرجوة سريعا…

إذا، فرنسا تريد اولا ابعاد الكأس المرة عن المنطقة وعن حلفائها العرب ولجم التصعيد.

هي تريد ثانيا ان تحافظ على حيادها وان لا تظهر اي ميولا الى أحد الطرفين المتنازعين وهي التي ترتبط بعلاقات استراتيجية ثابتة بقطر والامارات والسعودية ومصر. لذا، اختار وزير خارجيتها ان يجول على العواصم الخليجية وان يلتقي بالأمير تميم بن حمد آل ثاني (الذي يتوقع زيارته باريس في اواخر الصيف) وبوليّ العهد السعودي الامير محمد بن سلمان بن عبد العزيز (الذي سيقوم بزيارة رسمية الى فرنسا في ايلول المقبل) وبوليّ عهد ابوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان (الذي زار قصر الايليزيه أخيرا)، بالإضافة الى الوسيط الكويتي، وان يشجعهم على التحاور مباشرة والسير في المبادرة الكويتية وتجنّب تدويل الازمة.

لكنه في الوقت ذاته هو يعلم تماما ان الازمة المحلية اصبحت اقليمية وتداعياتها تبدو اليوم عالمية، وان المبادرة الكويتية ما زالت غير فاعلة وان حتى الضغوط الاميركية قد لا تكون حاسمة في آخر المطاف، مما يحتّم فتح قنوات معلنة وغير معلنة بين الاطراف كافة وربما ايضا مع قوى اقليمية مؤثرة، لتجنب اهتراء الوضع وفقدان الضوابط والوصول الى حالة من اللا استقرار المميت… وهذا ما قد تبادر اليه فرنسا لتثبيت وجودها في المعادلة مع كونها حذرة ومتنبهة لخطر الانزلاق في مستنقع الصراعات العربية-العربية والتي يتخبط بها اليوم حلفاؤها الاساسيون.

فهل ستستطيع ان تبقى على حيادها وان تخرج من وضعها الذي قد يصبح محرجا لمصالحها فيما لو طالت وتعقدت الازمة؟ 

 

سياسة ماكرون الشرق اوسطية: براغماتية وديغولية ؟

 

في العدد الاخير لنشرة LettreM ايضاً محاولة لفهم ركائز سياسة الرئيس ايمانويل ماكرون الشرق اوسطية والتي يمكن وصفها بانها مبنية على البراغماتية بنكهة ديغولية، بحيث ان المواقف التي أعلنها الايليزيه حول الملفات الراهنة تظهر تقدم الواقعية السياسية المبنية على سياسة الممكن وذلك ضمن المحافظة على نهج استقلالي بالنسبة لأقرب الحلفاء الدوليين. فالبراغماتية في العلاقات الدولية هي المرتكز الاساسي الذي يبني عليه ماكرون مقاربته للملفات الشائكة في المنطقة بما فيها، بالإضافة الى ازمة الخليج التي عرضناها سابقا:

– الانفتاح التدريجي على إيران من دون ان يكون ذلك على حساب علاقات فرنسا بالضفة الاخرى للخليج،

– واعادة صياغة الموقف الفرنسي ومعه الأوروبي من الازمة السورية ومن النظام مع الارتكاز على تعاون وثيق مع واشنطن وموسكو على اساس اعطاء الاولية لضرب الارهاب بدل التركيز الاعمى على تغيير النظام،

– واعادة التموضع على الساحة العراقية ضمن منظومة تحالفات وتفاهمات اقليمية ودولية بحيث ان الاولوية تعطى لإعادة الاعمار الاقتصادي واعادة هندسة سياسية شاملة للدولة والمجتمع،

– والتأقلم مع الواقع اللبناني المستجد وعدم التقوقع ضمن تحالفات حصرية كما جرت العادة منذ سنوات مما أفقد فرنسا نفوذها في لبنان (وتعيين سفير جديد لها في بيروت يتمتع بعلاقات قوية في طهران قد يعطي بعض الاشارات بهذا الاتجاه)، 

– والبحث في إطلاق مبادرة جديدة لإعادة احياء المباحثات الفلسطينية الاسرائيلية وفق حل الدولتين (تم الحديث عن المبادرة بين ماكرون وكل من الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو) 

– ودرس إطلاق مبادرة فرنسية من اجل استقرار ليبيا تحت سقف الامم المتحدة وبالتنسيق مع الجهات الدولية والاقليمية المعنية،

– وتثبيت دور فرنسا في ادارة ومعالجة ملفات عابرة للحدود كمكافحة الارهاب من الساحل الى الرقة مرورا بشمال افريقيا، وحماية الممرات البحرية الاستراتيجية وطرق المواصلات بفضل انتشار قواتها العسكرية وتحالفاتها الاستراتيجية الدولية والاقليمية، ومكافحة الهجرة الغير شرعية، الخ.

هذه الفلسفة الجيو-سياسية الجديدة القديمة، والتي ترتكز ايضاً على نفَس ديغولي يضمن استقلالية القرار والحركة لفرنسا وان اختارت في بعض الاحيان التموضع ضمن تحالفات متعددة الجوانب، تجعل من فرنسا قوة فاعلة في منطقة الشرق الاوسط وحليفا مرغوباً كما يفصله تقرير MESP في فقرة “فرنسا كما تراها دول المنطقة”. 

 

لقراءة الدراسة كاملة باللغة الفرنسية يمكن الضغط على الرابط الآتي:

http://www.mesp.me/wp-content/uploads/2017/07/MESP-LettreM-n.5.pdf

 

Print Friendly, PDF & Email Print

Continue Reading

Previous: مجلس الشراكة الثامن مع الاتحاد الاوروبي: تعهد لبناني باحترام مبدأ عدم الابعاد القسري للنازحين
Next: التشكيلات الدبلوماسية ترتطم بـ”البازار” الطائفي والإنتخابي: سفراء للبنان أم للطوائف؟

Related Stories

الخارطة لا تقول إن هذه القرى "محتلة بالكامل" عسكرياً وبشكل دائم، بل تصنفها "منطقة عمليات" يهدف الجيش الإسرائيلي لتطهيرها من البنية التحتية للمقاومة لخلق واقع أمني جديد.
  • Uncategorized
  • البوصلة
  • تقارير
  • خاص
  • وثائق

  الخط الأصفر بين “البروباغاندا” وواقع الميدان: الحقيقة الكاملة للتوغل الإسرائيلي في جنوب لبنان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-20
بدأ الجنوبيون بالعودة الى قرهم وبلداتهم منذ فجر اليوم الجمعة في 17 نيسان ، بالرغم من تحذيرات قيادة الجيش ومسؤولين في حركة أمل وحزب الله من أن العودة مبكرة لأن الهدنة قد تكون هشة وهي لعشرة ايام وقد تنتكس
  • تقارير
  • خاص

اتفاق وقف اطلاق النار بصياغة أميركية-إسرائيلية: لبنان يسقط في فخ  منح “حق الدفاع عن النفس” للمعتدي وبخطأ فادح عن ترسيم الحدود المرسمة اصلا ويلغي حالة الحرب مع اسرائيل!

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-17
من اليمين: سفراء إسرائيل ولبنان في واشنطن وأميركا في بيروت ووزير الخارجية الأميركي (أ ف ب)
  • تقارير
  • محليات

لقاء لبنان واسرائيل في واشنطن… البيان الأميركي يكشف اختلال ميزان التفاوض: دعم أمني واضح لتل أبيب مقابل غموض مكاسب بيروت

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-15

آخر الأخبار

دعا جهاز العلاقات الخارجية في القوات اللبنانية إلى المشاركة وتغطية مؤتمر ينعقد بعنوان “حماية دولية للبنان” وذلك يوم غد الأربعاء 22 نيسان\ابريل عند الساعة 12:00 ظهرًا في فندق Citéa Apart Hotel – الأشرفية.
  • اخبار

جهاز العلاقات الخارجية في “القوات اللبنانية” دعا الى مؤتمر “حماية دولية للبنان” غدا… متابعةً لمقررات معراب 3

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-21
الخارطة لا تقول إن هذه القرى "محتلة بالكامل" عسكرياً وبشكل دائم، بل تصنفها "منطقة عمليات" يهدف الجيش الإسرائيلي لتطهيرها من البنية التحتية للمقاومة لخلق واقع أمني جديد.
  • Uncategorized
  • بالانكليزيّة

The Yellow Line Between “Propaganda” and Battlefield Reality: The Full Truth About the Israeli Incursion into Southern Lebanon

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-21
الخارطة لا تقول إن هذه القرى "محتلة بالكامل" عسكرياً وبشكل دائم، بل تصنفها "منطقة عمليات" يهدف الجيش الإسرائيلي لتطهيرها من البنية التحتية للمقاومة لخلق واقع أمني جديد.
  • Uncategorized
  • البوصلة
  • تقارير
  • خاص
  • وثائق

  الخط الأصفر بين “البروباغاندا” وواقع الميدان: الحقيقة الكاملة للتوغل الإسرائيلي في جنوب لبنان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-20
"ينفي حزب الله علاقته بالحادث الذي حصل مع قوات اليونيفيل في منطقة الغندورية- بنت جبيل ويدعو الى توخي الحذر في إطلاق الأحكام والمسؤوليات حول الحادث بانتظار تحقيقات الجيش اللبناني لمعرفة ملابسات الحادثة بالكامل.
  • اخبار

حزب الله ينفي علاقته بالحادث الذي حصل مع قوات اليونيفيل في منطقة الغندورية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-18
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.