Skip to content

مصدر دبلوماسي

cropped-cropped-Masdar-Diplomacy-Logo-sqr.png
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2017
  • March
  • 11
  • فرملة خليجية للعلاقات مع لبنان وسؤال: لم يشرّع موقعه العربي لنفوذ إيران؟
  • تقارير

فرملة خليجية للعلاقات مع لبنان وسؤال: لم يشرّع موقعه العربي لنفوذ إيران؟

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2017-03-11
وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي

 

“مصدر دبلوماسي”-

يعيد موقع “مصدر دبلوماسي” نشر هذا التقرير الذي نشره موقع “لبنان 24” في 11 آذار 2017 لكاتبته مارلين خليفة على الرابط الآتي:

http://www.lebanon24.com/articles/1489216581736265300/

 

بعد الأجواء التي سادت الإجتماع الوزاري التحضيري في القاهرة المخصص للقمّة العربية التي يستضيفها الأردن  في 29 الجاري وما تردّد من صدى عن نيّة خليجية وتحديدا سعودية وإماراتية وبحرينية عن عدم الموافقة- كما جرت العادة -على بند التضامن مع لبنان المدرج دوما في جدول أعمال القمم العربية، ظهرت الأجواء السلبية السابقة لعودة ضخّ الحياة في شرايين العلاقات اللبنانية الخليجية والتي انتعشت بعد زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى السعودية وقطر.

غير أن تصريح عون الى محطة “سي بي أس” المصرية حول دور “حزب الله” المكمّل للجيش اللبناني في الصراع مع إسرائيل، ثمّ تهجّم  أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصر الله في يوم “شهداء المقاومة” على السياسات الخليجية أعادت عقارب الساعة الى الوراء وأحيت مخاوف أكيدة من أن تكون العلاقات بين لبنان والخليج قد عادت الى نقطة الصفر.

لبنانيا،  يبدو أن ثمة اطمئنان في الدوائر المحيطة بقصر بعبدا الى عدم وجود نوايا خليجية بالتصعيد مع لبنان، وثمة تأكيد بأن كلام رئيس الجمهورية عن “حزب الله” إنحصر بالمقاومة ضدّ إسرائيل ولم ينسحب على أمور أخرى. وتذكر أوساط قصر بعبدا بأن الرئيس اللبناني برّر ما قاله في مصر في آخر جلسة لمجلس الوزراء وذلك بطريقة غير مباشرة اذ اكد في سياق عرضه لما قاله لمسؤولين أميركيين “التزام لبنان القرارات الدولية ولاسيما الـ 1701″، وقال : “نقول للجميع إن لبنان لا يعتدي على أحد بل يدافع عن نفسه ويحمي وحدته الوطنية. ولا يجوز لأي خلاف خارجي أن يؤثر على وحدتنا التي باتت نموذجاً تريد دول العالم الاقتداء به”.

كذلك كان موقف للرئيس الحريري الذي قال: “نحن كحكومة واضحون عبر البيان الوزاري في ما يتعلق بالقرار 1701، وكذلك في ما خص علاقة لبنان بالدول العربية. وجميعنا اليوم يعلم أن هناك أموراً نختلف في الرأي في شأنها، ولكن علينا ان نضع هذا الاختلاف جانباً ونهتم بشؤوننا الداخلية ونحقق مصلحة لبنان اولاً”…

خليجيا فإن الأجواء السائدة تشي بفرملة للإندفاعة نحو لبنان الى حدّ الحديث عن وجود خطوة الى الوراء بعد تصريح عون، غير أن ثمة استبعاد حاليا لعقوبات سعودية أو خليجية جديدة بحق لبنان.

وثمة كلام واضح في الأوساط الخليجية يفيد بأن الإنفتاح الخليجي على لبنان عاد الى التعثّر بسبب السياسات المستغربة التي ينتهجها رئيس الجمهورية والتي تظهّرت في تصاريحه والمعطوفة على تراخ حكومي واضح جدّا تجاه النوايا الإيرانية بتمدّد النفوذ على حساب البلدان العربية. حتى بات ينظر الى لبنان خليجيا على أنه يشرّع الأبواب أمام النفوذ الإيراني عوض أن يصون كيانه العربي، وهو بالتالي لم يقدّم أي أمر سياسي يطمئن العرب الى نواياه والى دوره المستقبلي في الأسرة العربية.

وتذهب أوساط خليجية أخرى الى القول أن أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصر الله عاد أخيرا وتطاول على السعودية والإمارات بلا اي رادع، وهذا الموقف معطوفا على الكلام المستغرب لرئيس الجمهورية- الذي يمثّل الموقف الرسمي للدولة- أعاد الأمور الى نقطة الصفر مع دول الخليج التي تفاءلت بانتخاب عون وملء الفراغ الرئاسي وتأملت بعودة المؤسسات الشرعية للعب دورها.

ولا يبدو واضحا لغاية اليوم عمّا إذا كانت ستتخذ عقوبات خليجية بحق لبنان، لكنّ العارفين يؤكدون أن الخليج بادر وسعى ولكن كلّ المؤشرات اللبنانية تجاه دول مجلس التعاون الخليجي لا توحي بالتفاؤل، ومن الطبيعي أن تنعكس أجواء إجتماع وزراء الخارجية في القاهرة على القمّة العربية العتيدة في 29 الجاري.

وباختصار يبدو أن ما تطلبه الدول الخليجية من لبنان هو الوضوح التام تجاه الملفات المعادية للخليج، وعدم التذرّع بالوحدة الوطنية لأنّ دول الخليج -كما يقول أحد العارفين- هي التي تريد استقرار لبنان وتدعمه منذ عقود على المستويات كافّة، ومن لا يريد الخير للبنان هم أعداؤه، لكن لا يجوز أن يسخّر لاعب مخرّب دولة عربية لمهاجمة الخليج”.

مارلين خليفة

Print Friendly, PDF & Email Print

Continue Reading

Previous: الفصائل الفلسطينية: لا بعد سياسيا أو حزبيا لحوادث برج البراجنة
Next: “حزب الله” لن يعود من سوريا…ورزمة عقوبات أميركية جديدة ضدّ لبنان

Related Stories

ومع ذلك، تواجه هذه الاندفاعة السياسية تعقيدات دستورية وقانونية شائكة. فبينما يستند القصر الجمهوري في شرعية هذا التفاوض إلى المادة 52 من الدستور، التي تمنح رئيس الجمهورية صلاحية تولي المفاوضات في عقد المعاهدات الدولية تبرز إشكالية قانونية تتعلق بطبيعة الطرف الآخر إذ تُصنف إسرائيل في العقيدة الدستورية والقانونية اللبنانية كـ "دولة عدو
  • تقارير
  • خاص
  • محليات

أول اتصال هاتفي بين لبنان واسرائيل تمهيدا للمفاوضات المباشرة: واشنطن تفصل المسارات بطلب لبناني.. والميدان سيرسم ملامح اليوم التالي للحرب

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-11
اليوم، يخرج نتنياهو ليزعم أنه "استجاب" لطلبات الحكومة اللبنانية المتكررة بالتفاوض المباشر. هذا التحول ليس "صحوة ضمير" ولا رغبة في السلام، بل هو "طوق نجاة" سياسي؛ فقد نجح نتنياهو بالالتفاف على مفاوضات باكستان عبر رده المتأخر 40 يوماً على ما طرحته الحكومة اللبنانية من تنازلات وصلت حد القبول بالتفاوض المباشر. تلك الأربعون يوماً لم تكن وقتاً ضائعاً في السياسة، بل كانت مهلة دموية قتلت فيها "إسرائيل" آلاف اللبنانيين ودمرت قرى بأكملها، ليدخل نتنياهو طاولة المفاوضات فوق جثث الضحايا وركام المنازل.
  • تقارير

حكومة نواف سلام تقبل التفاوض مع اسرائيل “تحت النار”… أوساط قريبة من “حزب الله”: نتنياهو لا يريد سلاما مع لبنان بل يلتفّ  على مسار باكستان محاولا تعويض خساراته الميدانية  

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-10
صورة من الدمار في منطقة البسطة أمس
  • تقارير
  • خاص
  • محليات

أوساط قريبة من “حزب الله”: وقف الحرب على لبنان هو مفتاح فتح مضيق هرمز

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-09

آخر الأخبار

ومع ذلك، تواجه هذه الاندفاعة السياسية تعقيدات دستورية وقانونية شائكة. فبينما يستند القصر الجمهوري في شرعية هذا التفاوض إلى المادة 52 من الدستور، التي تمنح رئيس الجمهورية صلاحية تولي المفاوضات في عقد المعاهدات الدولية تبرز إشكالية قانونية تتعلق بطبيعة الطرف الآخر إذ تُصنف إسرائيل في العقيدة الدستورية والقانونية اللبنانية كـ "دولة عدو
  • بالانكليزيّة

First Direct Phone Call Between Lebanon and Israel Paves the Way for Direct Negotiations: Washington Seeks to Decouple Tracks at Lebanon’s Request, While the Battlefield Will Shape the Post-War Landscape

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-11
ومع ذلك، تواجه هذه الاندفاعة السياسية تعقيدات دستورية وقانونية شائكة. فبينما يستند القصر الجمهوري في شرعية هذا التفاوض إلى المادة 52 من الدستور، التي تمنح رئيس الجمهورية صلاحية تولي المفاوضات في عقد المعاهدات الدولية تبرز إشكالية قانونية تتعلق بطبيعة الطرف الآخر إذ تُصنف إسرائيل في العقيدة الدستورية والقانونية اللبنانية كـ "دولة عدو
  • تقارير
  • خاص
  • محليات

أول اتصال هاتفي بين لبنان واسرائيل تمهيدا للمفاوضات المباشرة: واشنطن تفصل المسارات بطلب لبناني.. والميدان سيرسم ملامح اليوم التالي للحرب

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-11
Ad Masdar
  • اخبار

اول اتصال هاتفي ثلاثي لبناني أميركي إسرائيلي مساء امس في واشنطن

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-11
اليوم، يخرج نتنياهو ليزعم أنه "استجاب" لطلبات الحكومة اللبنانية المتكررة بالتفاوض المباشر. هذا التحول ليس "صحوة ضمير" ولا رغبة في السلام، بل هو "طوق نجاة" سياسي؛ فقد نجح نتنياهو بالالتفاف على مفاوضات باكستان عبر رده المتأخر 40 يوماً على ما طرحته الحكومة اللبنانية من تنازلات وصلت حد القبول بالتفاوض المباشر. تلك الأربعون يوماً لم تكن وقتاً ضائعاً في السياسة، بل كانت مهلة دموية قتلت فيها "إسرائيل" آلاف اللبنانيين ودمرت قرى بأكملها، ليدخل نتنياهو طاولة المفاوضات فوق جثث الضحايا وركام المنازل.
  • بالانكليزيّة

Nawaf Salam’s Government Accepts Negotiations with Israel “Under Fire”… Sources Close to Hezbollah: Netanyahu Is Not Seeking Peace with Lebanon but Circumventing the Pakistan Track to Offset His Battlefield Losses

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-10
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.